بيان عالي السقف صدر عن أهل محمد عبد الله زيد، الملقّب بـ "أبو النار"الذ ي توفي بعد تعرضه لاطلاق نار من قبل قوات "الأمن الوطني الفلسطيني، قبل يومين داخل مخيم البداوي أثناء محاولة توقيفه، كونه مطلوباً للقضاء بعدة مذكرات توقيف.
ووجّهت عائلة زيد بيانها إلى أهالي مخيم البداوي، محذّرة من تداعيات الحادثة، معتبرة أن نجلها قُتل “غدراً” على يد قوات الأمن الوطني. وأكدت العائلة في بيانها حرصها على أمن واستقرار المخيم، مشددة على أنها أكثر حرصاً على الأمن من أي تنظيم موجود داخله.
وأشار البيان إلى أن العائلة تواصلت مع مختلف الفصائل الفلسطينية، وطالبت بعقد اجتماع طارئ، جرى خلاله منح مهلة مدتها 48 ساعة لتسليم المتورطين في الحادثة إلى السلطات اللبنانية. وأوضحت أنه في حال عدم تسليمهم عند مغرب اليوم الأربعاء، فإن العائلة وأصدقاء الفقيد سيلجأون إلى تصعيد واسع على مختلف الأصعدة داخل المخيم.
كما حمّلت العائلة الفصائل الفلسطينية داخل المخيم المسؤولية الكاملة في حال عدم تسليم جميع المشاركين في ما وصفته بـ"الجريمة"إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية ضمن المهلة الزمنية المحددة، لافتة إلى أن هذا المطلب جرى التأكيد عليه خلال الاجتماع الذي عُقد يوم الاثنين في مكتب حركة فتح، بحضور ممثلين عن جميع الفصائل الفلسطينية.