اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأربعاء 14 كانون الثاني 2026 - 22:17 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

باكبور: سنردّ بحزم… وأي فتنة ضد إيران سترتدّ على واشنطن

باكبور: سنردّ بحزم… وأي فتنة ضد إيران سترتدّ على واشنطن

أكد محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أنّ قواته ستردّ “بحزم على أي خطأ في حسابات العدو”، في وقت حذّرت فيه استخبارات الحرس من أنّ “إشعال الفتن ضد إيران سينعكس على البيئة الأمنية للولايات المتحدة وشركائها”.


وقال باكبور، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية، إنّ دونالد ترامب و**بنيامين نتنياهو** هما “قاتلا شباب إيران وحماة أمن البلاد”، مشدّدًا على أنّ “الجرائم الوحشية التي يرتكبها مرتزقتهم لن تُنسى أبدًا، وسينالون الردّ عليها في الوقت المناسب”.


ولفت إلى أنّ الحرس الثوري الشعبي المقتدر في أعلى درجات الجهوزية “للردّ الحاسم على خطأ حسابات العدو ومرتزقته الداخليين والمستأجرين ذوي النهج الداعشي”، معتبرًا أنّ “الاتحاد المقدّس للشعب الإيراني يُفشل المخططات الوهمية لحكّام البيت الأبيض وتل أبيب ضد إيران القوية”.


وفي السياق نفسه، حذّرت استخبارات الحرس الثوري الإيراني من أنّ “العدو يسعى إلى توسيع نطاق الفوضى وانعدام الأمن” في البلاد، عبر “بناء إجماع ضدها في المحافل الدولية، وفرض أكلاف عسكرية وأمنية، وشنّ حرب إدراكية واسعة، ومواصلة الدعم المالي والاستخباراتي لبقايا العناصر الإرهابية”.


وشدّدت، في بيان، على أنّ قوات الاستخبارات في الحرس الثوري، وبالتعاون مع الشعب، “لن يدّخروا جهدًا في مواجهة شبكة قتال العدو”، محذّرةً من أنّ “نتائج إشعال الفتن ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستنعكس على البيئة الأمنية للولايات المتحدة وشركائها”.


وكشفت الاستخبارات عن تنفيذ سلسلة عمليات في “مواجهة المسلّحين”، معلنةً تلقّي نحو 400 ألف بلاغ شعبي حول حالات تمسّ بالأمن ومشتبهين بالضلوع في أعمال تخريبية، عبر منصة 114 لاستخبارات التعبئة (البسيج).


وأوضحت أنّه “في إطار التعرّف المبكر والتصدّي الاستباقي للعناصر الميدانية وشبكاتهم”، جرى توقيف أحد عناصر “التنظيم الملكي المعارض” الذي شكّل نقطة الارتباط الرئيسية مع الكيان الإسرائيلي، وذلك في إحدى المدن الجنوبية وأثناء تنسيقه مع أفراد من شبكة داخلية.


كما أعلنت تفكيك فرق اغتيال ميدانية تابعة لمجموعات معادية للثورة في تسع محافظات، كانت تعمل على مستوى الأحياء وتسعى إلى السيطرة على الشارع.


كذلك، أوقفت استخبارات الحرس الثوري زعيم فريق تابع لمجموعات انفصالية ذات طابع قومي قبل تنفيذ هجوم كان يستهدف مقرين عسكريين وأمنيين في المناطق الحدودية، إضافة إلى التصدّي لـ31 عنصرًا معارضًا أعلنوا استعدادهم للتعاون مع جهاز استخبارات الموساد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة