تتواصل الحركة السياسية والديبلوماسية في لبنان على إيقاع ملفّات حسّاسة، يتقدّمها التنسيق الداخلي، والتحضيرات الأمنية، إلى جانب الجهود الدولية الداعمة للمؤسسة العسكرية، وسط محاولات تشويش وتسريبات متضاربة حول مسار بعض الاستحقاقات.
في هذا الإطار، تؤكّد معلومات Red TV أنّ التنسيق بين قصر بعبدا وحارة حريك لا يزال قائمًا وبشكلٍ مستمرّ، خلافًا لكلّ ما يُشاع عن انقطاع أو تباعد في قنوات التواصل.
وبحسب المعلومات، من المرتقب أن تعقد جلسة في بعبدا مطلع الشهر المقبل، تخصص لبحث خطة قائد الجيش المتعلقة بمرحلة شمال نهر الليطاني، من دون تحديد مهل زمنية للتنفيذ، على أن يعود قرار المضيّ بهذه الخطة إلى مجلس الوزراء.
وفي السياق نفسه، وُصِف الاجتماع الذي عُقِد في بعبدا، وضمّ سفراء اللجنة الخماسية إلى جانب الموفد الفرنسي جان إيف لودريان والموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان، بأنّه أكثر من جيّد، حيث اقتصر النقاش خلاله حصريًا على التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الجيش اللبناني.
وتشير المعلومات إلى أنّ مؤتمر دعم الجيش سيُعقَد في الخامس من آذار المقبل، على أن يفتتحه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحضور رئيس الجمهورية جوزاف عون.
وفي موازاة ذلك، تفيد معلومات Red TV بأنّ التحضيرات لا تزال مستمرّة لجولة قائد الجيش المرتقبة إلى واشنطن، في إطار تعزيز التنسيق والتعاون العسكري مع الجانب الأميركي.