اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
السبت 17 كانون الثاني 2026 - 13:55 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

تبادل اتهامات واشتباكات… الاتفاق بين الجيش السوري و"قسد" على المحك

تبادل اتهامات واشتباكات… الاتفاق بين الجيش السوري و"قسد" على المحك

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أن قوات قوات سوريا الديمقراطية خرقت الاتفاق القائم، واستهدفت دورية للجيش العربي السوري قرب مدينة مسكنة، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين.


وفي بيان نقلته وكالة سانا، أفادت الهيئة بأن مجموعات تابعة لـ“حزب العمال الكردستاني” تنتشر في عدد من القرى والبلدات غرب الفرات، وتعيق تنفيذ الاتفاق وتستهدف قوات الجيش، مؤكدة أن الجيش سيواصل بسط سيطرته على مناطق غرب الفرات وسيتعامل مع أي استهداف لقواته.


من جهتها، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إن مراسلي وكالة سانا والإعلام العسكري تعرّضوا لإطلاق نار من قبل تنظيم قسد قرب بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة.


وحذّرت هيئة العمليات من أن عناصر “حزب العمال الكردستاني” يعملون على تلغيم جسر “شعيب الذكر” في ريف الرقة الغربي بهدف تعطيل تنفيذ الاتفاق، مشيرة إلى أن تفجير الجسر سيؤدي إلى عواقب “وخيمة جدًا”.


في المقابل، اتهمت قسد الحكومة السورية بارتكاب “خروقات” لبنود الاتفاق المبرم برعاية دولية، معتبرة أن الاشتباكات في مسكنة بريف حلب الشرقي جاءت نتيجة دخول القوات الحكومية إلى مدينتي دير حافر ومسكنة قبل اكتمال انسحاب مقاتليها، ودعت القوى الدولية الراعية للاتفاق إلى التدخل العاجل لضمان الالتزام ببنوده ومنع تفاقم الوضع.


ميدانيًا، ومع انسحاب قسد من مناطق التماس، أعلن الجيش السوري دخوله مناطق غرب الفرات بدءًا من مدينة دير حافر، وسيطرته على مسكنة ودبسي عفنان، إضافة إلى مطار الجراح العسكري، فيما أكدت وزارة الدفاع انتشار الجيش في دير حافر بريف حلب الشرقي وتأمينها.


وأشارت مصادر في الجيش السوري إلى أن المئات من عناصر قسد سلّموا أنفسهم للقوات الحكومية، فيما بثّت وسائل إعلام سورية مشاهد لدخول الجيش إلى القرى والبلدات التي انسحبت منها قسد، بعد دعوة المدنيين سابقًا إلى عدم دخول مناطق العمليات إلى حين تأمينها وإزالة الألغام ومخلّفات الحرب.


وأكدت هيئة العمليات أن قوات الجيش تتابع بسط السيطرة غرب الفرات وتتقدم باتجاه مدينة الطبقة، مشددة على عدم استهداف عناصر قسد أثناء انسحابهم.


وكان قائد قسد مظلوم عبدي قد أعلن الموافقة على الانسحاب من شرقي حلب بعد وساطات دولية، في إطار الالتزام باتفاق العاشر من آذار وإعادة التموضع شرق الفرات. وجاء ذلك بعد مواجهات عنيفة شهدتها مدينة حلب الأسبوع الماضي، انتهت باتفاق على خروج القوات الكردية من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة