ويجري التداول داخليًا باتفاقية تحمل في طياتها خيوط تسوية محتملة لملف المسجونين السوريين، في محاولة لتفادي أي تصعيد سياسي أو أمني، في وقت تتحدث فيه معلومات عن توجه سوري محتمل لإقفال الحدود مع لبنان، ما من شأنه أن ينعكس سلبًا على البلدين.
في هذا الإطار، تستبعد مصادر مطّلعة على الملف السوري حصول خطوة إقفال الحدود في المدى المنظور، مؤكدةً لـ"ليبانون ديبايت" أن "بالنسبة لموضوع إقفال الحدود مع لبنان، فإن الإقفال لن يحدث، على الأقل في المدى القريب، لأن الدولة السورية لا تزال تتعاطى بحسن نية مع الحكومة اللبنانية، ومن خلال سياسة الصبر والبال الطويل".
ورغم ذلك، لا تنفي المصادر وجود امتعاض لدى الجانب السوري من أداء بعض المسؤولين اللبنانيين، واصفةً إياهم بـ"ذوي الوجهين"، الذين يعتمدون، بحسب المصادر، سياسة المماطلة في معالجة الملفات العالقة والملحّة بين البلدين، ما يساهم في تعقيد الأزمة بدل الدفع نحو حلول جدية ومستدامة.