"RED TV"
علّق عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم على مسألة تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح شمال الليطاني، وقال: "كنّا منذ البداية واضحين في تأييد الجيش اللبناني بالخطة التي تقدّم بها قائد الجيش رودولف هيكل، واليوم نحن مع الجيش ومع أي خطة سيطرحها، فخططه دائماً تنطلق من مبدأ الحفاظ على لبنان وحمايته وتحصين وضعه الداخلي".
ورداً على سؤال عمّا إذا كان هناك تباين بين الثنائي الشيعي حول موضوع السلاح شمال الليطاني، ولا سيما أنّ الحزب يرفض تسليم السلاح في شمال الليطاني، أجاب هاشم: "لكلٍّ قراءته ورؤيته في هذا الأمر".
وأشار هاشم إلى أنّ "كل السجال والنقاش القائم في لبنان حول مسألة السلاح لا يوصل إلى أي مكان، معتبراً أنّ الأولوية هي الحفاظ على السيادة والكرامة الوطنية، وتنفيذ القرارات الدولية، والأهم وقف العدوان الإسرائيلي".
ولفت إلى أنّ "الرئيس نبيه بري قال لزوّاره الموفدين إنّه من المفترض مساعدة لبنان وإقناع إسرائيل بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي من شأنه أن يخفّف عن لبنان الكثير في هذه المرحلة".
وفي هذا الإطار، قال هاشم إنّ "لبنان التزم باتفاق وقف إطلاق النار على الرغم من كل الاعتداءات الإسرائيلية، من قصف واحتلال، إلا أنّ المقاومة التزمت ولم تُطلق رصاصة واحدة، مؤكداً أنّ كل ذلك يصبّ في مصلحة لبنان".
وعن احتمالية اندلاع حرب كبرى على لبنان، لفت هاشم إلى أنّ "شبح الحرب ابتعد لكنه لم ينتهِ، وهو ما أكّد عليه رئيس الجمهورية جوزيف عون، الذي استطاع بما يملك من قوة ومحاولات ضغط إبعاد شبح الحرب".
وأكد أنّه حتى اليوم لا يمكن القول إنّ الحرب قد توقفت، مشيراً إلى أنّ الغارات شملت الأسبوع الماضي مناطق شمال الليطاني، وبدأت تتوسّع تدريجياً يوماً بعد يوم وصولاً إلى العمق اللبناني، ما يطرح تساؤلات عمّا إذا كانت هذه الرسائل تمهيداً لما هو أعظم.
وختم هاشم بالقول: "تبقى الأمور مفتوحة على كل الاحتمالات، وقد تكون هناك محاولات طمأنة من الموفدين، لكن لا وجود لطمأنة كاملة حتى الآن."