أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أنّ أربعة فرق من جمعية "الرسالة للإسعاف الصحي" عملت على نقل عدد من حالات الاختناق من منطقة حارة صيدا إلى مستشفى حمود، بعد تعرّضهم للاختناق داخل إحدى الغرف.
وبحسب المعلومات، تبيّن أنّ سبب حالات الاختناق ناجم عن تسرّب غاز من سخّان داخل الغرفة التي كانوا يتواجدون فيها، وليس نتيجة تناولهم الطعام من أحد المطاعم، كما أظهرت الفحوص الطبية التي أُجريت لهم في المستشفى، حيث وُصفت حالتهم بالمستقرة.
وتندرج هذه الحادثة في إطار تزايد حوادث الاختناق الناتجة عن تسرب الغاز داخل المنازل، والتي تتكرر مع اشتداد البرد واعتماد عدد كبير من العائلات على السخّانات ودفايات الغاز.
وكان "ليبانون ديبايت" قد دقّ ناقوس الخطر في تقرير حديث، محذرًا من ما وصفه بـ"القاتل الصامت" داخل المنازل، بعد تسجيل حالات اختناق متتالية في أكثر من منطقة لبنانية، أبرزها حادثة في طرابلس كادت تتحول إلى مأساة لعائلة كاملة. وأكد التقرير أن سوء الاستخدام، وغياب التهوئة، وانتشار أجهزة غير مطابقة لمعايير السلامة، عوامل ترفع منسوب الخطر وتحوّل وسائل التدفئة إلى تهديد مباشر للحياة، وسط دعوات متكررة إلى التشدد في إجراءات الوقاية والتوعية.