اعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم أن المرحلة التي يمر بها لبنان، في ظل التطورات والمتغيرات الإقليمية والدولية، تستوجب من اللبنانيين التحلي بالهدوء واعتماد خطاب هادئ، والتعاطي بحكمة مع مختلف الملفات والقضايا التي تفرض نقاشًا وطنيًا على أي مستوى كان، بما يحصّن الوطن ويحميه.
وأشار هاشم إلى أن الحماية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر الوحدة، مؤكدًا أن وحدة الموقف الوطني وحدها الكفيلة بتأمين الأمان والسلامة للبنان واللبنانيين، وهو النهج الذي نادى به رئيس مجلس النواب نبيه بري وعمل ويعمل على ترسيخه، مستندًا إلى تجربة أثبتت جدواها خلال مختلف الأزمات التي مرّ بها لبنان.
وفي بيان له، لفت إلى أنه في خضم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية التي يعانيها اللبنانيون، يخرج البعض بمواقف وبيانات تسهم في زيادة توتير المناخ السياسي، ولا سيما في ملفات وطنية يفترض أن تشكل موضع إجماع وطني.
ورأى أنه لا يجوز تجاهل استمرار العدوان على لبنان واحتلال مساحات من أراضيه، وكأن هذا الواقع يقتصر على أبناء المناطق الجنوبية وحدهم، الذين يتحملون عبء مواجهة مشروع العدو الساعي، عبر اعتداءاته اليومية واحتلاله، إلى اقتلاعهم من أرضهم، في وقت يفترض فيه أن يكون الصوت والحراك الوطني جامعًا، وأن يتكاتف الجميع لمواجهة هذا العدوان.
وختم هاشم بالتأكيد أن أوضاع أبناء قرى الحافة الأمامية بالغة الصعوبة، مشددًا على أن المسؤولية الوطنية الجامعة تتحمل دورًا أساسيًا في هذه المرحلة، من خلال إعطاء الأولوية لتأمين مقومات صمود الناس وتشبثهم بأرضهم، باعتبار ذلك الضمانة الأساسية لإفشال كل ما يهدد سيادة الوطن وكرامته.