أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إسرائيل تسعى إلى إبقاء دول المنطقة ضعيفة وغير مستقلة، وتحاول التحول إلى قوة عسكرية إقليمية مستغلة أوضاع المنطقة، وبدعم من الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
وخلال استقباله وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قال قاليباف إن خصوم إيران اعتقدوا خلال العدوان الأخير عليها أنهم سيتمكنون من القضاء على القدرات الجو-فضائية الإيرانية، إلا أنهم فشلوا في تحقيق أي من أهدافهم، مؤكداً أن القدرات الصاروخية تحولت إلى نقطة قوة لإيران.
وأضاف أن إسرائيل افتعلت، قبل عشرة أيام، حرباً جديدة داخل المدن الإيرانية، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي دعم علناً ما وصفه بمثيري الشغب، ووعد بإرسال مساعدات لهم، في إطار مخطط هدفه تنفيذ أعمال من الداخل لزعزعة الاستقرار، تمهيداً لهجوم عسكري من الخارج.
وأوضح قاليباف أن ما وصفه بالأذرع المسلحة للولايات المتحدة وإسرائيل في الداخل، إلى جانب عناصر مسلحة دخلت من الخارج، نفذت عمليات واسعة استهدفت مراكز مختلفة في البلاد، إلا أنها فشلت، بحسب قوله، خلال 48 ساعة في تحقيق أهدافها.
وفي الشأن العراقي، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني على أن إجراء الانتخابات في العراق شكّل محطة مفصلية للدولة والشعب العراقيين، معرباً عن أمله أن تثمر الجهود المبذولة لتأليف الحكومة ضمن المهلة المحددة.
كما أكد أن تعميق العلاقات بين حكومتي وشعبي إيران والعراق ينعكس إيجاباً على تعزيز التماسك بين الدول الإسلامية والعربية.
من جهته، قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إن بلاده ستعمل على توضيح حقائق ما جرى في إيران خلال الأحداث الأخيرة لنظرائها الدوليين، مؤكداً أن أمن العراق وإيران يشكل جزءاً أساسياً من أمن المنطقة، وأن أمن البلدين مترابط بشكل جذري.
وأضاف أن التحليلات التي حصل عليها الوفد العراقي خلال هذه الزيارة تُعد مهمة لتنوير الرأي العام الدولي.