في ظل تصاعد الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن "عصابات خطف منظّمة" تستهدف الفتيات في الشوارع والجامعات، وما رافقها من خوف وذعر واسع، تطرح أسئلة مصيرية:
ما الحقيقة؟ أين ينتهي القلق المشروع ويبدأ التضليل؟ وهل لبنان فعلاً أمام خطر أمني جديد؟
في مقابلة ضمن برنامج "الملف 101" عبر Red TV، يفتح عضو مجلس القيادة في قوى الأمن الداخلي العميد البروفسور إيلي الأسمر الملف من زاويته القانونية والأمنية، واضعاً النقاط على الحروف، ومفككاً المفاهيم التي جرى خلطها عمداً أو جهلاً.
• متى تُصنَّف الحالة قانونياً على أنها خطف؟ ومتى تكون مغادرة طوعية؟
• هل توجد فعلاً عصابات خطف منظّمة في لبنان أم أن الصورة مختلفة؟
• ما الفرق بين الخطف، والاستدراج، والإتجار بالأشخاص؟
• لماذا لا يُعدّ ترك المنزل جريمة جزائية حتى في الحالات العائلية؟
• كيف تتعامل قوى الأمن الداخلي مع بلاغات الفقدان؟ ومن يقرر فتح المحضر؟
• ما حقيقة الأرقام المتداولة عن حالات الاختفاء في عام 2025؟
• ما دور العنف الأسري والضغوط النفسية والاقتصادية في هذه الحالات؟
• وكيف يساهم التهويل عبر وسائل التواصل الاجتماعي في صناعة الخوف بدل كشف الحقيقة؟
• ما الرسالة التي وجهها العميد الاسمر في نهاية الحلقة؟
حلقة استثنائية تضعكم مباشرة أمام الحقائق الأمنية والقانونية، بين الواقع والإشاعة، لتكشف لكم ما يُخفى وراء الأخبار.