"RED TV"
في بلاد الارز التي تكللت جبالها بالابيض وفي بلدٍ لطالما لُقب بـ “خزان مياه الشرق”، تحولت أبسط حقوق اللبنانيين إلى حلمٍ صعب المنال.
فلبنان الذي تغرق شوارعه بمياه الامطار تقع عوائله في فخ “مافيا الصهاريج” التي تتحكم به وبصحته
الارقام تشير الى أن مستوى الأمطار، رغم غزارتها لا تتجاوز في الواقع نسبة 10% فقط من الكميات الإجمالية المطلوبة، لسد العجز المائي المتراكم.
من قمم الجبال إلى قاع البحر “حقيقة مؤلمة”: وهي أن “الكميات الكبيرة من المتساقطات التي شهدها لبنان، لم تجد طريقها إلى المخازن الاستراتيجية وذلك نتيجة لغياب السدود الترابية.
في الختام يبقى السؤال الذي يطرح نفسه كيف تستطيع مافيات المياه من بيع المياه وتأمين اكتفاء للمواطنين في حين يعاني يغرق لبنان عطشا؟