أعلن رئيس لجنة إدارة غزة المعيَّن حديثًا، علي شعث، أنّ معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة سيُعاد فتحه في الاتجاهين الأسبوع المقبل.
وجاء إعلان شعث، وهو وكيل وزارة سابق في السلطة الفلسطينية، خلال إطلاق مجلس السلام برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب, وذلك على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس، حيث قال عبر مداخلة بالفيديو: "يسرّني أن أعلن أنّ معبر رفح سيفتح الأسبوع المقبل في الاتجاهين. بالنسبة للفلسطينيين في غزة، رفح أكثر من مجرد معبر، إنه شريان حياة ورمز للفرص".
وأضاف شعث أنّ "فتح معبر رفح يشير إلى أنّ غزة لم تعد مغلقة أمام المستقبل ولا أسيرة للحرب".
وتُعدّ إعادة فتح معبر رفح، المنفذ الرئيسي لقطاع غزة إلى العالم، أحد أبرز البنود التي لم تُنفَّذ من اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّط فيه ترامب بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول.
وفي السياق، تسيطر إسرائيل حاليًا على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، بما في ذلك مناطق متاخمة لمعبر رفح.
وفي دافوس أيضًا، وقّع الرئيس الأميركي ترامب الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه، بعد تأكيده أنّ هذا المجلس سيعمل "بالتنسيق" مع الأمم المتحدة، فيما يتواصل انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي بمشاركة قادة السياسة والأعمال من مختلف دول العالم.
ميدانيًا، توفي رضيع فلسطيني، الخميس، نتيجة البرد القارس في مدينة غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية قولها إنّ الرضيع علي أبو زور، البالغ من العمر 3 أشهر، توفي بسبب شدة البرد، لترتفع بذلك حصيلة وفيات الأطفال في قطاع غزة نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى 10 أطفال، في ظل شح المساعدات وغياب وسائل التدفئة.
كذلك، قُتل مواطن فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية جنوب قطاع غزة. وأكد جهاز الإسعاف والطوارئ الفلسطيني، في بيان، "ارتقاء شهيد بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها على دوار بني سهيلا شرق خان يونس".
وأفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأنّ القوات الإسرائيلية نفذت، فجر الخميس، عمليات نسف واسعة داخل مناطق انتشارها العسكرية شرقي خان يونس جنوبي القطاع، بالتزامن مع إطلاق نيران من الطيران المروحي، إضافة إلى إطلاق الآليات الإسرائيلية نيرانها الرشاشة باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع، وقصف الطيران الحربي بعدة غارات جوية المناطق الشمالية من غزة.