وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، فإن جدول أعمال اللقاء يتضمن بنودًا عدة، أبرزها تدهور العلاقة بين رئيس الجمهورية و”الحزب”، والتي شهدت انقطاعًا واضحًا في التواصل بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس أمام السلك الدبلوماسي، وما تبعه من أجواء سياسية متشنجة مرشحة لمزيد من التصعيد.
وتشير المعلومات إلى أن هذا التوتر مرشح لأن يتفاقم أكثر، في ظل التطورات المرتبطة بالاستدعاءات القضائية التي طالت عددًا من الصحافيين أمام النيابة العامة، ما أثار موجة اعتراضات ومخاوف من توظيف القضاء في الصراع السياسي، وفتح الباب أمام أزمة إضافية على خط الحريات والإعلام.
كما سيُبحث خلال اللقاء ملف “الميكانيزم” وخطة العمل المرتبطة به، إضافة إلى ملف السلاح شمال الليطاني الذي عاد إلى الواجهة في ضوء النقاشات الجارية حول الإجراءات المطلوبة في المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الأمني أو السياسي أو المؤسساتي.
وتأتي زيارة بري إلى بعبدا في توقيت دقيق، ما يرفع منسوب الاهتمام بما قد يصدر عنها من مؤشرات في الساعات المقبلة، خصوصًا في ظل محاولات احتواء التوتر ومنع انتقاله إلى مواجهة سياسية أوسع.