شنّت مسيّرة اسرائيلية، ظهر اليوم الجمعة، غارتين جويتين على محيط مدينة بعلبك، في أحدث اعتداءات إسرائيل المستمرة على مناطق لبنانية.
وقد أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" عن استهداف سيارة بواسطة مسيّرة إسرائيلية على مفرق مجدلون – طريق بعلبك الدولي، ما استدعى توجّه سيارات الإسعاف إلى مكان الاستهداف.
وفي متابعة ميدانية، أشار المراسل إلى أنّ غارة إسرائيلية نُفّذت بـ3 صواريخ واستهدفت سيارة على طريق بعلبك – دورس، مقابل مستشفى دار الأمل.
أما الغارة الثانية، فقد استهدفت منزلًا يقع خلف شركة "ألفا"، ما أدّى إلى تضرّر عدد من السيارات في المكان، في حين نَجا سائق السيارة المستهدفة.

وبحسب المعلومات، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن عملية الاغتيال لم تنجح ولم تصب الهدف، فقد كانت شخصية مسؤول حزبي فلسطيني في الغارة، من دون صدور أي تأكيد رسمي حتى لحظة إعداد هذا الخبر.



وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد إسرائيلي متواصل على المناطق اللبنانية، بعد سلسلة غارات سابقة استهدفت خلالها مواقع ومركبات على طول الحدود الشرقية والجنوبية، مع استمرار التحذيرات الإسرائيلية من أي تحركات بالقرب من خطوط التماس، وفق بيانات الجيش الإسرائيلي الأخيرة.
في الأشهر الأخيرة، كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته على الأراضي اللبنانية، مستهدفًا مناطق جنوب لبنان وبعلبك ومرتفعاتها، تحت ذريعة استهداف مواقع عسكرية مزعومة. وترافق هذه العمليات مع تحليق مكثّف للطائرات المسيرة على طول الحدود الشرقية، ما يفاقم توتر المنطقة ويضع المدنيين تحت تهديد دائم.