أعلنت كابتن إيلا، رئيسة مكتب الإعلام العربي في الجيش الإسرائيلي ونائبة قائد وحدة المتحدث باسم الجيش، أنّ قوات الجيش الإسرائيلي نفّذت عملية لاستعادة جثمان المختطف الرقيب أول ران غويلي.
وكتبت إيلا، في منشور عبر حسابها على منصة "إكس"، أنّ هذه هي "مشاهد أولية من عملية قوات الجيش الإسرائيلي لاستعادة جثمان المختطف الرقيب أول ران غويلي رحمه الله".
وأضافت أنّ قوات الجيش الإسرائيلي، بقيادة المنطقة الجنوبية، استكملت عملية "قلب شجاع" لاستعادة الجثمان.
وفي سياق متصل، أعلنت وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم 26 كانون الثاني 2026، أنّ جميع الرهائن الأحياء والمتوفّين أُعيدوا من قطاع غزة إلى إسرائيل. وأوضح الجيش أنّه، بعد 843 يومًا من القتال على مختلف الجبهات، أبلغ عائلة عنصر وحدة “يَسّام” الرقيب أول ران غفيلي (ز.ل.) التعرّف إلى رفاته وإعادته تمهيدًا لدفنه، وبذلك تكون عملية إعادة جميع الرهائن الأحياء والمتوفّين من قطاع غزة قد اكتملت.
وذكر البيان أنّ حركة حماس احتجزت على مدى سنوات أربعة مواطنين إسرائيليين، هم أفيرا منغيستو وهشام السيّد، إضافة إلى جنديين في الجيش الإسرائيلي هما الملازم هدار غولدين (ز.ل.) والرقيب أورون شاؤول (ز.ل.)، اللذين سقطا خلال عملية “الجرف الصامد” عام 2014.
وأشار الجيش إلى أنّه في صباح عيد “سيمحات توراه”، في 7 تشرين الأول 2023، أخفق في مهمته الأساسية المتمثّلة بحماية مواطني دولة إسرائيل، إذ تسلّلت تنظيمات مسلّحة من قطاع غزة ونفّذت هجومًا واسعًا أسفر عن مقتل أكثر من 1,200 شخص وخطف 251 شخصًا، بينهم مدنيون وعسكريون وأجانب. وأكّد أنّه، منذ ذلك التاريخ، عمل انطلاقًا من واجبه الأخلاقي لإعادة جميع الرهائن.
وأوضح البيان أنّ قوات الجيش عملت طوال فترة الحرب، ليلًا ونهارًا، على خطوط المواجهة وداخل عمق المناطق المعادية، مع تعريض حياتها لخطر كبير، وبإصرار والتزام راسخين بقدسية الحياة، لتهيئة الظروف التي سمحت بإعادة جميع الرهائن، أحياءً ومتوفّين، وذلك نتيجة جهود مشتركة لمختلف أذرع الجيش، ولا سيما القيادة الجنوبية، ومقر شؤون الأسرى والمفقودين، وشُعب الاستخبارات والقوى البشرية والعمليات والتكنولوجيا واللوجستيات، إلى جانب جهاز الأمن العام والشرطة الإسرائيلية.
وأضاف أنّ إعادة الرهائن، بمن فيهم آخر رهينة متوفّى، جرت على مدى أكثر من عامين من القتال المكثّف، وتجسّد التعهّد القائم بين الجيش ومواطني دولة إسرائيل بعدم ترك أي شخص خلفه.
وختم البيان بالتأكيد أنّ الجيش “ينحني إجلالًا” لذكرى مئات المدنيين الذين قُتلوا و924 جنديًا سقطوا في المعارك، إضافة إلى عناصر الأجهزة الأمنية والعائلات الثكلى، ونحو 20,000 جريح أُصيبوا جسديًا ونفسيًا، مؤكّدًا مسؤوليته عن استخلاص العِبر من أحداث 7 تشرين الأول والعمل على تطبيقها بما يضمن عدم تكرارها، مع التزامه العميق بأمن الدولة ومواطنيها.

