المحلية

الخميس 29 كانون الثاني 2026 - 16:40

كميل شمعون يوجه رسالة عاجلة إلى الحزب ويطالب بالسلام فوراً!

"RED TV"




عرض رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون سيناريو الضربة الأميركية على إيران، وقال إنّ "السيف مُسلَّط" على طهران، ولكن ذلك لا يعني أنّ الأميركي سيضرب، فالضربة رهن المفاوضات، والمطالب الأميركية واضحة ، وهي وقف التسلّح البالستي، ومعالجة الملف النووي، وحلّ الأذرع العسكرية الموجودة في اليمن والعراق ولبنان.


ولفت، في حديث عبر "ريد تي في" ضمن برنامج "سبيكتروم"، إلى أنّ النظام الإيراني يعاني من مشكلتين: التهديد الأميركي ـ الإسرائيلي، وأيضًا مشكلة داخلية، فهناك ثورة في إيران، وهناك حوالي 20 ألف قتيل.


ولفت الى أنّه لا يتمّ تسليط الضوء على هذه الأمور لأنّ النظام الإيراني قمعي، ومن الصعب معرفة حجم الأزمات داخليًا، لكن "الداخل يغلي"، ومع خطر الضربة يبدو أنّ الوضع غير مريح إطلاقًا.


أمّا عن خطاب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، الذي أعلن فيه أنّ حزب الله لن يقف على الحياد تجاه أي حرب على إيران، قال شمعون: هذا التصريح ليس الأول من هذا النوع، وقد تقدّمنا بشكوى سابقاً ضده بسبب تهديده للسلم الأهلي.


وأعلن عن وجود ضباط إيرانيين في لبنان يقومون باستحداث السلاح، وفي حال تلقّوا أوامر مباشرة من "القائد الأعلى" قد يشعلون الحرب من لبنان.


وردًا على سؤال عمّا إذا كان الرئيس بري راضيًا عن كلام الشيخ نعيم قاسم، لفت إلى أنّه يعتقد أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يرغب بأن يُدمّر لبنان مرة جديدة، وهو يدرك أنّ بيئته لم تعد تحتمل هذا السيناريو، ونحن "ذقنا الويلات"، ولا أعتقد أنّه يفضّل المزيد من الدماء والدمار.


وأضاف أنّ حركة أمل حزب لبناني وليست إيراني، في حين أنّ حزب الله يعلن صراحةً انتماءه لإيران، وهو غير مسجّل كحزب لبناني، ويمكن التأكّد من ذلك عبر وزارة الداخلية.


وتحدّث شمعون عن المرحلة الثانية من خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، في ظلّ رفض الحزب تسليم سلاحه، وقال إنّ السلاح لم ينفع لبنان بشيء، وهو في الأساس موجّه إلى الداخل في محاولة لفرض السيطرة على البلد.


وعن الاعتداءات الإسرائيلية، قال: "شيلوا السلاح وما بيبقى ولا ضربة كفّ"، فهناك ضمانات دولية يمكن الاتكال عليها لوقف الاعتداءات وإخراج إسرائيل من لبنان، ولكن ذلك بعد حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية.


وتوجّه برسالة إلى حزب الله: سلّم سلاحك ولا تتأخّر، ففي النهاية هذا السلاح يجب أن يكون بيد الجيش اللبناني فقط.


وقال إنّ الله وحده يعلم ما هو السيناريو إذا لم يُسلَّم السلاح.


وأضاف: أنا مع سلامٍ كامل مع إسرائيل حتى ضمن إطار اقتصادي، فما المشكلة؟ لبنان جاهز لهذه الخطوة ولا ينقصه شيء.


وتابع: دخلنا معركة وخسرناها، "نقطة على السطر"، فهل علينا أن نخسر مرة جديدة لنعترف بالواقع؟ فالحلول محصورة بين السلام أو الحرب.


وعن خيارَي السلام والحرب، قال: السلام يأتي بعد الحروب، لكن إذا كنّا نعرف النتيجة مسبقًا، فلماذا الاستمرار بهذا المسار بدل تجنّب الحرب من الأساس؟

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة