أعرب رئيس الجمهورية جوزاف عون عن ألمه لغياب الشاعرة والأديبة اللبنانية "فينوس خوري غاتا" في باريس، معتبرًا أنّ برحيلها تُطوى صفحة مضيئة من صفحات الأدب اللبناني والفرنسي.
وأشار الرئيس عون إلى أنّ الراحلة شكّلت صوتًا شعريًا فريدًا، عبّرت في أعمالها عن عمق التجربة الإنسانية ووجع المنفى وحنين الجذور، وعبرت حدود اللغات والثقافات بكتابتها بالعربية والفرنسية، ما أغنى المكتبة الإنسانية بدواوين شعرية وروايات ونصوص نثرية تُرجمت إلى لغات عدة وتركت بصمة بارزة في الأدب المعاصر.
وأضاف أنّ فينوس خوري غاتا حملت لبنان في قلبها أينما حلّت، وبقيت شاهدة على تاريخ اللبنانيين وذاكرتهم الجماعية، ناقلةً معاناة شعبها وآماله بلغة شعرية رفيعة نالت تقديرًا واسعًا وجوائز عالمية، معتبرًا أنّ رحيلها يشكّل خسارة كبيرة للثقافتين اللبنانية والفرنسية، فيما سيبقى إرثها الأدبي حاضرًا وملهمًا للأجيال المقبلة.
وختم الرئيس عون متقدمًا، باسمه وباسم الشعب اللبناني، بأحرّ التعازي إلى عائلة الراحلة ومحبيها والمثقفين اللبنانيين والعرب، سائلًا الله أن يتغمّدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.