اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الخميس 29 كانون الثاني 2026 - 19:33 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

ترمب يعلن هدنة مؤقتة.. "بوتين وافق على عدم إطلاق النار لمدة أسبوع"

ترمب يعلن هدنة مؤقتة.. "بوتين وافق على عدم إطلاق النار لمدة أسبوع"

أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة مواقف لافتة تناولت ملفات فنزويلا، والاقتصاد الأميركي، والحرب في غزة، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا، في تصريحات عكست مقاربة شاملة لإدارته حيال أزمات داخلية وخارجية متشابكة.

فنزويلا: نفط، أجواء مفتوحة وسياحة مرتقبة


وفي الشأن الفنزويلي، أعلن ترامب أنّ شركات نفط أميركية كبرى ستتوجّه إلى فنزويلا من أجل استكشاف مواقع جديدة، في خطوة توحي بتغيير جذري في العلاقة مع كراكاس.


وأضاف أنّ الولايات المتحدة ستقوم بفتح المجال الجوي فوق فنزويلا، مشيرًا إلى أنّ الأميركيين سيتمكّنون قريبًا جدًا من زيارة فنزويلا، في مؤشر إلى تخفيف القيود السياسية والاقتصادية المفروضة سابقًا.


داخليًا، قال ترامب إنّ إدارته تأمل ألّا يحدث إغلاق حكومي، في ظل السجال المالي الدائر في واشنطن.


وفي تقييمه للوضع الاقتصادي، اعتبر أنّ الولايات المتحدة ورثت من إدارة جو بايدن أسوأ نسبة انخفاض في تاريخ الاقتصاد الأميركي خلال 48 سنة، متهمًا الإدارة السابقة بالتسبب بتراجع غير مسبوق، ومؤكدًا سعيه لإعادة الانتعاش الاقتصادي.


وفي ما يتصل بالحرب في غزة، شدّد ترامب على أنّ إدارته سعت إلى إعادة جميع الرهائن إلى أهاليهم، معتبرًا أنّ حماس كان لها دور كبير في إعادة الرهائن.


وأضاف أنّ حماس ساعدت كثيرًا في استعادة رفات آخر رهينة إسرائيلي، لافتًا إلى أنّ المعطيات المتوافرة لديه تشير إلى أنّ حماس قد تتجه إلى نزع سلاحها.


وفي تطور لافت على صعيد الحرب في أوكرانيا، قال ترامب إنّه طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدم إطلاق النار بسبب موجة برد قياسية تضرب المنطقة.


وأوضح أنّ بوتين وافق على عدم إطلاق النار لمدة أسبوع، مشيرًا إلى أنّ الموافقة تشمل عدم استهداف العاصمة الأوكرانية كييف خلال هذه الفترة.


وتأتي تصريحات ترامب في سياق تحولات دولية متسارعة، تشمل إعادة رسم السياسة الأميركية تجاه فنزويلا بعد سنوات من القطيعة، واستمرار الجهود الدولية لمعالجة تداعيات الحرب في غزة وملف الرهائن، إضافة إلى محاولات احتواء التصعيد في أوكرانيا خلال فصل شتاء قاسٍ.


كما تعكس هذه المواقف سعي ترامب لتقديم نفسه كصاحب اختراقات دبلوماسية واقتصادية، مقابل تحميل الإدارات السابقة مسؤولية الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية، في مرحلة دقيقة من التوازنات الدولية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة