المحلية

ليبانون ديبايت
الجمعة 30 كانون الثاني 2026 - 07:23 ليبانون ديبايت
ليبانون ديبايت

لبنان حاضر في أي عاصفة بالعالم أو المنطقة!

لبنان حاضر في أي عاصفة بالعالم أو المنطقة!

"ليبانون ديبايت"


مع تقدّم الحشود العسكرية الأميركية في المنطقة، وبدء العدّ العسكري للمواجهة الأميركية ـ الإيرانية، وتنامي المخاوف من ارتداداتها على لبنان، يحذّر المستشار في المفوضية الأوروبية الدكتور محيي الدين شحيمي، من مرحلة حسّاسة وخطرة مع ارتفاع إمكانية تحوّل المواجهة إلى حربٍ عسكرية تطال تداعياتها المنطقة.


وفي حديثٍ ل"ليبانون ديبايت"، يجد الدكتور شحيمي أن الصراع بين واشنطن وطهران قائم، وقد بدأ فصل جديد من المواجهة الجدية التي يخوضها الطرفان بأولويات وأهداف مختلفة، خصوصاً وأن الهدف الأميركي لم يكن تغيير النظام، على الأقل من حيث الظاهر، في ظل التجارب السابقة، والتي أكدت أن أي حرب لتغيير الحكم في أي بلد عن طريق الخارج وعبر التدخل العسكري، يرتّب أعباء كثيرة على الإدارة الأميركية.


وبالنسبة للرئيس دونالد ترامب، يؤكد الدكتور شحيمي، أنه حدّد 3 أهداف للصراع الحالي مع إيران، الأول، هو تصفير أي أمل بسلاح نووي إيراني حالياً أو مستقبلاً، والثاني هو القضاء على القدرات الصاروخية العابرة للقارات.


والهدف الثالث، وهو الأهم كما يقول شحيمي، فيتعلق بإعادة تأهيل الوضع الإيراني في الإقليم وفي العالم، وتغيير عقيدة تصدير الثورة والتمدد الخارجي الذي أصبح غير مقبول، وذلك على مستوى النشاطات وتمويل البيئات المجتمعية المنتشرة من الشرق الأوسط إلى الأميركيتين، وصولاً إلى الأذرع في الدول العربية ومن ضمنها "حزب الله" في لبنان.


ويلفت شحيمي إلى أن المواجهة بين الطرفين بدأت منذ سنوات، ولكن طبيعتها تختلف مع كل مرحلة، وكانت عسكرية خلال حرب ال12 يوماً في العام الماضي، وبالتالي، فإن التلاحم الكلاسيكي أي العسكري اليوم، مرتبط بكيفية استجابة إيران للمطالب الأميركية، وحتى الساعة لا استجابة إيرانية، وأيضاً بنتائج الوساطات الجارية التي تحاول إقناع الإيراني بالعودة إلى المفاوضات بالشروط الأميركية، والتي تصل إلى الإستسلام، بينما النظام الإيراني يفضّل الحرب على الإستسلام، ويعمل لشراء الوقت للحفاظ على النظام، خصوصاً وأن أي مواجهة مع الخارج، يراها النظام الإيراني إيجابية للقضاء على المعارضة الداخلية وتقطيع المرحلة.


ورداً على سؤال، حول تداعيات العاصفة الإقليمية على لبنان، يكشف الشحيمي أن لبنان حاضر في أي عاصفة ولو خارجية، ويتأثر بأي عاصفة نتيجة هشاشة الطبيعة اللبنانية وعدم نمو واكتمال متانة النظام اللبناني وشكل الدولة.

وحول الوساطات الجارية، يشير شحيمي إلى مساعٍ روسية عبر مبادرة من عدة بنود تتماهى مع ما يطرحه ترامب، خصوصاً وأن موسكو تسعى إلى ربط نزاع مع الجانب الأميركي من أجل الوصول إلى تسوية بشأن أوكرانيا، وكذلك دخلت سلطنة عمان والسعودية وقطر على خطّ الوساطات، لكن الإيراني لم يقدّم أي ردّ بعد.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة