اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 30 كانون الثاني 2026 - 08:25 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

تعثّر فتح قنوات الحوار… توتر متصاعد بين واشنطن وطهران

تعثّر فتح قنوات الحوار… توتر متصاعد بين واشنطن وطهران

وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الخميس، أنّ عدداً من الدول في المنطقة يحاول دفع الولايات المتحدة وإيران نحو فتح قنوات حوار، بهدف تفادي اندلاع نزاع عسكري، إلا أنّ هذه المساعي لم تُسجّل حتى الآن أي تقدّم ملموس.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ الرئيس دونالد ترامب "تلقّى إحاطات بشأن خيارات هجوم محتملة ضد إيران، جرى إعدادها بالتنسيق بين البيت الأبيض والبنتاغون".


وبحسب الصحيفة، تشمل هذه الخيارات ما يُعرف بـ"الخطة الكبيرة"، التي قد تتضمّن توجيه ضربات إلى منشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني.


وأضافت الصحيفة أنّ هناك أيضاً خيارات أقل انخراطاً، من بينها تنفيذ ضربات تطال أهدافاً رمزية للنظام الإيراني، مع إبقاء هامش لتصعيد القصف في حال لم توافق طهران على إنهاء أنشطتها النووية. كما أشارت إلى أنّ من بين الخيارات المطروحة شنّ هجمات سيبرانية على بنوك إيرانية أو تشديد العقوبات الاقتصادية.


وفي المقابل، لفتت الصحيفة إلى أنّ إيران "اعترضت بشدة على الشروط الأميركية"، محذّرة من أنّ أهدافاً في أنحاء المنطقة قد تصبح "أهدافاً مشروعة" في حال نفّذت الولايات المتحدة أي ضربة عسكرية.


ميدانياً، أفاد مسؤول أميركي، الخميس، بوصول مدمّرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط، في إطار تعزيزات عسكرية متواصلة تشهدها المنطقة مع تصاعد التوتر مع إيران.


وقال المسؤول، في تصريح لوكالة "رويترز" طالباً عدم الكشف عن هويته، إنّ المدمّرة "ديلبرت دي. بلاك" دخلت منطقة الشرق الأوسط خلال الساعات الـ48 الماضية، ما رفع عدد المدمرات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى 6، إضافة إلى حاملة طائرات وثلاث سفن قتالية أخرى.


وأوضح أنّ هذه الخطوة تأتي في سياق تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، في ظل تطورات أمنية متسارعة ومخاوف من اتساع رقعة التصعيد.


ويأتي هذا التحرك الأميركي في وقت أعلنت فيه إيران عن أنشطة عسكرية بحرية في أحد أكثر الممرات الملاحية حساسية في العالم. إذ ذكرت قناة "برس تي في" الإيرانية أنّ القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني ستنفّذ تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من شباط المقبل.


ويُعدّ مضيق هرمز شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وتثير التدريبات الإيرانية المعلنة في المضيق، بالتزامن مع التعزيزات العسكرية الأميركية، مخاوف من ارتفاع حدّة التوتر في المنطقة، نظراً لحساسية الممر الملاحي وأهميته الاستراتيجية للاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.


ويرى مراقبون أنّ تزامن التحركات العسكرية من الجانبين يعكس حالة من شدّ الحبال المتصاعدة في المنطقة، وسط تحذيرات دولية متكرّرة من أنّ أي خطأ في الحسابات قد يقود إلى تداعيات أمنية واقتصادية واسعة النطاق.


وكانت تقارير إعلامية قد نقلت عن نائب الرئيس الإيراني قوله إنّ طهران "جاهزة" للتفاوض مع الولايات المتحدة، لكن "هذه المرة نحتاج ضمانات". قبل أن يعود ويؤكد أنّ "إيران لا تشعل حرباً أبداً، لكن إذا فُرضت عليها فسوف تدافع عن نفسها بقوة".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة