يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب التلويح بإمكانية شنّ عمل عسكري ضد إيران مستخدمًا مختلف أدوات الضغط المتاحة، وهذه المرّة عبر إعادة تثبيت منشور سابق تضمّن استعراضًا واضحًا للقوة إلى جانب دعوة صريحة إلى التفاوض.
وكان ترامب قد ثبّت منشورًا له على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، سبق أن نشره في 28 كانون الثاني، تحدّث فيه عن أسطول حربي ضخم يشقّ عباب البحر في طريقه نحو إيران، في ما بدا أسلوبًا جديدًا وغير مسبوق في تهديداته لطهران.
وأشار ترامب في المنشور إلى أنّ الأسطول يتحرّك بسرعة وقوة وحماس، ويحمل "أهدافًا كبيرة"، لافتًا إلى أنّه أسطول أكبر بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، على غرار ما جرى إرساله سابقًا إلى فنزويلا.
وأضاف أنّ هذا الأسطول، كما كان الحال مع فنزويلا، "مستعد وراغب وقادر على تنفيذ مهمته بسرعة، وبسرعة وبعنف إذا لزم الأمر"، معربًا في الوقت نفسه عن أمله في أن تجلس إيران إلى طاولة المفاوضات للتوصّل إلى "صفقة عادلة ومنصفة"، مشددًا على شعار "لا أسلحة نووية"، وعلى أن تكون الصفقة "جيّدة لجميع الأطراف".
وعلى الأرجح، فإنّ إعادة تثبيت ترامب لمنشوره تهدف إلى إعادة التأكيد على أنّ خيار العمل العسكري ضد طهران لا يزال مطروحًا بقوة، في تلميح واضح إلى أنّ إزالة المنشور من صدارة حسابه لن تحصل إلا بعد تحقيق الشروط التي وضعها.