اقليمي ودولي

رصد موقع ليبانون ديبايت
الأحد 01 شباط 2026 - 07:32 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

هل تُترك إسرائيل وحدها؟ تل أبيب تسلّم واشنطن “معلومات دراماتيكية” عن إيران

هل تُترك إسرائيل وحدها؟ تل أبيب تسلّم واشنطن “معلومات دراماتيكية” عن إيران

كشف تقرير إسرائيلي أن تل أبيب قدّمت خلال الأسبوع الأخير للولايات المتحدة معلومات استخباراتية "حساسة ودقيقة" حول نشاط إيراني لإعادة ترميم قدرات عسكرية، مع تركيز خاص على مشروع إنتاج الصواريخ الباليستية، إلى جانب مؤشرات مرتبطة بإعادة تأهيل مسارات في المشروع النووي الإيراني.


وبحسب التقرير الذي نشره الكاتب أمير بوخبوط، فإن هذه التطورات تثير قلقًا بالغًا لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والقيادة السياسية في القدس، وسط تقديرات بأن إيران تعمل على استعادة قدراتها بعد الضربات التي تلقتها خلال حرب الـ12 يومًا.


وأوضح التقرير أنه خلال العملية تم تدمير قدرات إيرانية وُصفت بـ"الحرجة" ضمن المشروع النووي، إلى جانب ضرب منظومة إنتاج الصواريخ الباليستية وتدمير منصات إطلاق وصواريخ كانت جاهزة للإطلاق.


إلا أن المخاوف الإسرائيلية تتركز، وفق التقرير، على أن إيران لا تزال تمتلك كميات من اليورانيوم المخصّب بنسبة عالية، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"180 كيلوغرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%" تمكّنت طهران من "إنقاذه وتهريبه" من مواقع مختلفة، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديدًا مباشرًا وخطيرًا.


ويرى التقرير أن إسرائيل توصلت إلى خلاصة تعتبرها "حتمية": في وقت تعمل إيران على إعادة بناء قوتها العسكرية والتسلّح مجددًا، ستُضطر إسرائيل قريبًا إلى اتخاذ قرار بشأن التحرك العسكري، إما بالتنسيق مع الولايات المتحدة أو بشكل منفرد، حتى لو أدى ذلك إلى صدام مع الإدارة الأميركية.


وأشار التقرير إلى وجود سببين رئيسيين وراء القلق الإسرائيلي:


الأول، "سباق التسلّح الإيراني" استعدادًا لمواجهة مستقبلية مع إسرائيل، بدعم من دول بينها الصين، الأمر الذي يتطلب، وفق التقديرات الإسرائيلية، خطة عملياتية لدى الجيش الإسرائيلي لضرب القدرات الإيرانية وتدميرها، على غرار عملية "مع كلبيـا" أو بشكل أوسع.


أما السبب الثاني، فيرتبط بتغير نبرة كبار المسؤولين الأميركيين، إذ إن واشنطن، رغم استمرارها في تعزيز قواتها في الشرق الأوسط، فتحت في الوقت نفسه قناة حوار سياسي مع إيران.


وللمقارنة، أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة بعد شن هجمات واسعة على الحوثيين فتحت قناة سياسية مع الجماعة، وانتهت إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار "أبقت إسرائيل خارج الاتفاق".


وفي هذا السياق، نقل التقرير عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن إسرائيل بقيت خارج الاتفاق، إلا أن البيت الأبيض لم "يقيّد" يدها، وترك خيار توجيه ضربات مستقبلية ضد الحوثيين مفتوحًا.


لكن المخاوف الإسرائيلية، وفق التقرير، تتعلق بإمكانية أن تفضي الاتصالات السياسية الأميركية-الإيرانية، بوساطات تركية-عُمانية وغيرها، إلى مطالبة طهران بـ"اتفاق ملاذ" يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران.


وذكّر التقرير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الدقائق الأخيرة قبل دخول وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين واشنطن وطهران خلال عملية "مع كلبيـا"، منع سلاح الجو الإسرائيلي من ضرب أهداف إيرانية حساسة.


وبحسب التقرير، فإن إيران سارعت، استنادًا إلى "منشورات أجنبية"، إلى تحليل مكامن الخلل خلال عملية "مع كلبيـا" ونقاط الضعف التي سمحت للجيش الإسرائيلي بتحقيق نجاحات، وخلصت إلى ضرورة نقل الصناعات العسكرية إلى منشآت تحت الأرض لتقليل فعالية الضربات الجوية.


كما ذكر التقرير أن إيران عملت على إعادة تأهيل منشآت لإنتاج الوقود الصلب للصواريخ الباليستية التي كانت قد دُمّرت، وبدأت بتوزيع مواقع الإنتاج على نطاق أوسع بهدف تعقيد عمليات الرصد الاستخباراتي والاستهداف مستقبلًا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة