السفير ورئيس الرابطة المارونية سابقًا، د. خليل كرم، تحدّث في هذه الحلقة عن الدور المحوري للديبلوماسية في ردع الحرب عن لبنان، معتبرًا أنّ التحركات السياسية والاتصالات الدولية تشكّل خط الدفاع الأول في هذه المرحلة الدقيقة.
وفي السياق، تناول د. كرم زيارة البابا من زاويتها السياسية والرمزية، مشيرًا إلى دلالاتها العميقة في ظلّ الأزمات المتفاقمة في المنطقة.
وعمّا يُتداول بشأن استقالة البطريرك الراعي، أوضح د. كرم أنّ الأمر لا يتعدّى كونه «طموحًا بريئًا» جرى تضخيمه خارج سياقه الحقيقي.
وفي الشأن الديبلوماسي، وصف الوزير يوسف رجي بأنّه "ديبلوماسي ناجح" يمتلك خبرة وقدرة على إدارة الملفات الحسّاسة. كما تطرّق إلى مرحلة ما بعد قوات «اليونيفيل»، معتبرًا أنّها تتطلّب مقاربة لبنانية موحّدة وخيارات مدروسة لتفادي الفراغ الأمني والسياسي.
أمّا عن السفير سيمون كرم، فأكّد أنّه "رجل المرحلة" في ظلّ التحدّيات القائمة