أعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم الأحد، أنّ المدمّرة الأميركية الموجّهة بالصواريخ “ديلبرت دي بلاك” غادرت ميناء إيلات في إسرائيل، عقب زيارة رسمية كانت مجدولة مسبقًا، من دون الكشف عن وجهتها التالية.
وأكدت القيادة المركزية أنّ الزيارة تُجسّد قوة الشراكة البحرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتزام الطرفين المشترك بتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في كل من البحر الأبيض المتوسط وخليج العقبة والبحر الأحمر.
وقال قائد المدمّرة، الكوماندير إزرا تي. هاتش، إنّ زيارة السفينة إلى إيلات تؤكّد عمق الشراكة طويلة الأمد مع إسرائيل، مشيرًا إلى أنّ مثل هذه الزيارات تُسهم في تعزيز العلاقات الثنائية، وتوفّر فرصًا مهمّة لطاقم السفينة للتفاعل مع المجتمع المحلي.
وخلال الزيارة، نظّم طاقم المدمّرة جولة تعريفية على متنها لكبار المسؤولين من السفارة الأميركية في القدس وسلاح البحرية الإسرائيلي، كما عُقد لقاء رسمي بين قيادة السفينة وقائد قاعدة إيلات البحرية.
ويُذكر أنّ المدمّرة الأميركية ديلبرت دي بلاك دخلت الخدمة في 26 أيلول 2020، وتتمتّع بقدرات عملياتية متعدّدة تشمل الحرب الجوية، ومكافحة الغواصات، وحرب السطح، والإسناد الناري البحري، إضافة إلى قدرتها على حمل مروحية، في إطار التزام البحرية الأميركية تعزيز الأمن البحري الإقليمي وضمان حرية الملاحة ودعم الشركاء والحفاظ على الوجود المتقدّم.
تأتي مغادرة المدمّرة الأميركية إيلات في سياق تحرّكات بحرية أميركية متزايدة في المنطقة، على وقع توتر إقليمي متصاعد. وتُعدّ زيارات السفن الحربية الأميركية للموانئ الإسرائيلية جزءًا من تنسيق عسكري وأمني مستمر، يهدف إلى رفع الجاهزية المشتركة وتبادل الخبرات، بالتوازي مع رسائل ردع بحرية في شرق المتوسط والبحر الأحمر.