المحلية

REDTV
الأربعاء 04 شباط 2026 - 16:56 REDTV
REDTV

"كلّ الوطن مقاومة"… تحرّك شعبي يهاجم تقاعس الدولة ويحذّر من التصعيد

"كلّ الوطن مقاومة"… تحرّك شعبي يهاجم تقاعس الدولة ويحذّر من التصعيد

"RED TV"

شهد وسط بيروت تجمعًا جماهيريًا حاشدًا أمام مبنى الإسكوا، تحت شعار "كلّ الوطن مقاومة"، في تحرّك دعت إليه الأحزاب والقوى الوطنية، إلى جانب منظمات شبابية وطلابية، ونقابات واتحادات عمالية، وجمعيات أهلية وناشطين من مختلف المناطق، تأكيدًا على وحدة الموقف الوطني في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، ودعمًا للثوابت الوطنية.


وشدّد المشاركون على حقّ اللبنانيين في إعادة إعمار بيوتهم وبلداتهم، ورفع الصوت للمطالبة بالإفراج عن الأسرى والمعتقلين في سجون إسرائيل، مؤكدين دعمهم لخيار المقاومة في الدفاع عن لبنان وسيادته ووحدته الوطنية.


وفي سياق متصل، رأى رئيس حزب الراية الوطنية علي حجازي في تصريح لـ"RED TV"، أنّ "الموقف الرسمي اللبناني، حتى اللحظة، لا يرقى إلى مستوى خطورة ما يجري، محمّلًا الدولة مسؤولية التقاعس عن أداء دورها في حماية حقوق المواطنين وتطبيق الاتفاقات الموقّعة".


وشدّد حجازي على أنّ "القضية لا يمكن اختصارها بخلاف سياسي داخلي أو تحميلها لطرف بعينه"، موضحًا أنّ "الاتفاق القائم هو اتفاق وقّعته الدولة اللبنانية رسميًا، وليس حزبًا أو محورًا سياسيًا".


وقال: "هناك طرف التزم بما وقّع عليه، في مقابل طرف لم يلتزم، وبالتالي فإن المسؤولية الكاملة عن تطبيق هذا الاتفاق تقع على عاتق الدولة اللبنانية".


وسأل حجازي: "إذا كانت الدولة عاجزة عن إلزام العدو الإسرائيلي بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، فلماذا وقّعت؟"، معتبرًا أنّ هذا السؤال الجوهري لا يزال بلا إجابة رسمية حتى الآن.


وفي ما يتعلّق باستمرار تهجير الأهالي من قراهم الجنوبية ومنع أي محاولة لإعادة الإعمار أو استهدافها، شدّد حجازي على أنّ "تحميل المسؤوليات لم يعد ممكنًا تجاهله"، قائلًا: "منذ 27 تشرين الثاني سلّمنا أمرنا للدولة اللبنانية. فإذا كانت الدولة مسؤولة اليوم عن هذا الواقع، فمن يحاسب؟ ومن يتحمّل تبعات استمرار التهجير ومنع إعادة إعمار المنازل؟".


وأضاف، أنّ ما يجري يتجاوز الإهمال السياسي ليصل إلى مستوى الخطر الوجودي على القرى الجنوبية وأهلها، محذّرًا من أنّ استمرار هذا النهج الرسمي سيقود حتمًا إلى تصعيد شعبي. وقال: "واضح أنّ الموقف الرسمي اللبناني غير مدرك لحجم وخطورة ما يحدث، وهذا الوضع لا يمكن أن يستمر، ولا يمكن السكوت عنه طويلًا".


وختم حجازي بالتأكيد على أنّ هذا التحرك ليس حدثًا عابرًا أو خطوة معزولة، بل "بداية مسار" يهدف إلى كسر حالة الاعتياد واللامبالاة، مضيفًا: "نرفض أن يتعامل أحد في هذا البلد مع الأمور وكأنها طبيعية أو قابلة للاستمرار. الأمور لا تمشي كما هي الآن، ولن تمشي".

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة