اقليمي ودولي

العربية
الثلاثاء 03 شباط 2026 - 22:34 العربية
العربية

4 أشخاص ينهون حياته… تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي تتكشف

4 أشخاص ينهون حياته… تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي تتكشف

أكد مصدر مقرّب من عائلة سيف الإسلام القذافي لقناة "العربية"، اليوم الثلاثاء، مقتل سيف الإسلام القذافي على يد أربعة أشخاص قرب مدينة الزنتان غربي ليبيا.


وأضاف المصدر أنّ "الجناة فرّوا سريعًا بعد إصابته في حديقة منزله"، مشيرًا إلى أنّ مقتله جاء عقب اشتباكات استمرّت منذ ظهر اليوم. وبيّن أنّ سيف الإسلام تصدّى لعدد من المهاجمين قبل إصابته، لافتًا إلى عدم توافر معلومات مؤكدة حتى الآن حول الجهة التي نفّذت عملية القتل.


وكان المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي، عبد الله عثمان، قد أكّد في تدوينة مقتضبة نشرها على صفحته عبر "فيسبوك" خبر مقتله، من دون الكشف عن أي تفاصيل تتعلّق بملابسات الحادثة أو بالجهة المنفّذة.


وفي السياق، نعى الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي رسميًا نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وقالت مصادر في الفريق إنّ المسلّحين عطّلوا كاميرات المراقبة في مقر إقامته، مضيفة أنّ سيف الإسلام اشتبك مع المهاجمين وقُتل عند الساعة 02:30، وأنه يجري ترتيب عملية انتشال جثمانه.


في المقابل، نفى اللواء 444، الفصيل العسكري التابع لحكومة الوحدة الوطنية، علاقته باغتيال سيف الإسلام القذافي، مؤكّدًا في بيان أنّه لا علاقة له بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان. وأضاف أنّه "لا توجد قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي"، مشددًا على أنّ اللواء "غير معني بما جرى في الزنتان ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك".


وكانت مواقع ليبية قد أفادت بأنّ سيف الإسلام القذافي قُتل خلال اشتباكات بين مجموعتين مسلحتين في منطقة الحمادة التابعة لمدينة الزنتان، إثر محاولة إحدى المجموعات القبض عليه داخل منزله.


وسيف الإسلام القذافي هو نجل الزعيم الليبي الراحل، وُلد في 5 حزيران 1972، ولعب أدوارًا بارزة في الشأن العام الليبي قبل العام 2011، إذ كان شخصية قيادية مؤثرة داخل النظام من دون أن يتولى منصبًا حكوميًا رسميًا، وقاد مفاوضات خارجية وملفات داخلية قبل سقوط النظام. وكان قد أُلغي حكم الإعدام الصادر بحقه عام 2015، وأمرت المحكمة العليا الليبية بإعادة محاكمته بعدما كان محكومًا بالإعدام غيابيًا بتهم تتعلّق بالتحريض على الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدار أوامر بقتل متظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع المحتجين خلال أحداث 17 شباط 2011. كما أُفرج عنه في مدينة الزنتان في حزيران 2017 بعد سنوات من الاحتجاز لدى إحدى الميليشيات.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة