اقليمي ودولي

سبوتنيك
الخميس 05 شباط 2026 - 11:03 سبوتنيك
سبوتنيك

علاقة محرجة وملفات قديمة… فضيحة إبستين قد تُسقط ستارمر قبل الانتخابات

علاقة محرجة وملفات قديمة… فضيحة إبستين قد تُسقط ستارمر قبل الانتخابات

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الخميس، أنّ الفضيحة المرتبطة بعلاقة السفير البريطاني السابق في واشنطن بيتر ماندلسون بالممول الأميركي جيفري إبستين قد تضع رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر أمام اختبار سياسي حاسم، وقد تكلّفه منصبه، في ظل شكوك حول قدرته على الصمود حتى انتخابات المجالس المحلية المقرّرة في أيار المقبل.


وأشارت مجلة "سبكتاتور" إلى أنّ الخطر الذي يواجه ستارمر لا يكمن فقط في طبيعة العلاقة بين ماندلسون وإبستين، بل في انتقال النقاش حول هذه القضية من الكواليس السياسية إلى البرلمان البريطاني، حيث بدأ عدد من النواب بالتشكيك في قدرة رئيس الحكومة على احتواء تداعيات الفضيحة.


ونقلت المجلة قولها إنّ "تداعيات قضية ماندلسون قد تؤدي إلى سقوط رئيس الوزراء قبل وقت طويل من الكارثة المتوقعة في انتخابات أيار"، واصفة القضية المرتبطة بالسفير السابق بأنّها "مزيج سام من القذارة والفضيحة وانعدام الكفاءة".


وكان ستارمر قد عيّن ماندلسون سفيرًا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة في شباط من العام الماضي، قبل أن تتم إقالته من منصبه في أيلول، على خلفية علاقاته مع إبستين. وفي تطور إضافي، أعلن رئيس مجلس اللوردات مايكل فورسايث، يوم الثلاثاء، أنّ ماندلسون سيغادر المجلس طوعًا.


وأعادت التطورات الأخيرة فتح ملفات قديمة مرتبطة بماندلسون، إذ أظهرت وثائق كُشف عنها مؤخرًا أنّه تلقّى من إبستين مبلغ 75 ألف دولار خلال عامي 2003 و2004.


وفي هذا السياق، كانت صحيفة "ذا صن" قد ذكرت في وقت سابق أنّ ماندلسون طمأن إبستين عام 2008 بـ"محبة الأصدقاء"، وذلك على خلفية القضية المرفوعة ضد الأخير بتهمة إجبار فتاة قاصر على ممارسة الدعارة.


وأضافت الصحيفة أنّ ماندلسون، وقبل فترة قصيرة من الحكم على إبستين بالسجن لمدة 18 شهرًا بموجب اتفاق مع الادعاء، حثّه على "القتال من أجل الإفراج المبكر"، كما عبّر في رسائل متبادلة عن غضبه من مسار القضية في الولايات المتحدة، داعيًا الممول الأميركي إلى التعامل معها "بروح فلسفية".


تأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان نائب المدعي العام الأميركي تود بلانش، يوم الجمعة الماضي، الانتهاء من نشر المواد المتعلّقة بقضية إبستين.


ومع صدور الدفعة الأخيرة من الوثائق، تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات التي كُشف عنها 3.5 ملايين ملف، شملت مراسلات إلكترونية، ووثائق رسمية، ومواد مصوّرة، إضافة إلى تسجيلات فيديو مرتبطة بالتحقيق في جرائم الاتجار الجنسي التي ارتكبها الممول الراحل، وهو ما أعاد إحياء تداعيات سياسية وقضائية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، ولا سيّما في بريطانيا.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة