اقليمي ودولي

العربية
الخميس 05 شباط 2026 - 11:39 العربية
العربية

خشية نسف المفاوضات المرتقبة… رسالةٌ أميركية "تحذيرية" لإسرائيل!

خشية نسف المفاوضات المرتقبة… رسالةٌ أميركية "تحذيرية" لإسرائيل!

أكد مسؤول أميركي، أنّ المحادثات الأميركية–الإيرانية ستُعقد في سلطنة عُمان صباح الجمعة المقبل، في خطوة تعكس استمرار الرهان على المسار الدبلوماسي رغم التوترات الإقليمية المتصاعدة.


وأوضح المسؤول الأميركي، في تصريحات لقناة "العربية"، أنّ قرار الإبقاء على الاجتماع مع الجانب الإيراني جاء "حفاظًا على المسار الدبلوماسي"، كاشفًا أنّ دولًا حليفة للولايات المتحدة طلبت منح الدبلوماسية فرصة إضافية في التعامل مع إيران.


وجاءت هذه التصريحات بعد تأكيدات سابقة من مصادر لموقع "أكسيوس"، أفادت بأنّ المحادثات الأميركية–الإيرانية ستُعقد يوم الجمعة المقبل في عُمان.


وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ المحادثات النووية مع الولايات المتحدة مقرّرة في مسقط يوم الجمعة، مؤكدًا أنّها ستُعقد قرابة الساعة العاشرة صباحًا.


وفي موازاة ذلك، طلبت الولايات المتحدة من إسرائيل التريّث وعدم الإقدام على أي خطوات متسرّعة، من بينها شنّ ضربة استباقية على إيران خلال فترة المفاوضات، وفق ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت.


ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله إنّ مستوى التنسيق بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي "وثيق للغاية، وغير مسبوق تقريبًا"، مشيرًا إلى أنّ عدد الضباط الإسرائيليين الذين يزورون الولايات المتحدة، وكذلك الضباط الأميركيين الذين يزورون إسرائيل، "كبير جدًا"، في مؤشر على عمق التعاون الأمني بين الطرفين.


وفي ما يتعلّق بالغياب الأوروبي عن هذه الجولة من المحادثات، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كون فافرو، في حديث خاص مع "العربية"، أنّ باريس تؤمن بالدبلوماسية، مشددًا على أنّ رفع العقوبات عن إيران لا يمكن أن يتم من دون مشاركة الأوروبيين.


وقال فافرو إنّ "تحرّك الدبلوماسية خبر جيد"، معتبرًا أنّ "الخطوات المقبلة، مثل رفع العقوبات، لا يمكن إنجازها إلا بمشاركة الأوروبيين"، مذكّرًا بالتزام فرنسا وألمانيا وبريطانيا ضمن صيغة الترويكا الأوروبية خلال السنوات العشرين الماضية.


وأضاف أنّ "أي تقدّم في المحادثات مع إيران سيحتّم مشاركة الأوروبيين في مرحلةٍ ما"، مؤكدًا أنّ باريس كانت ولا تزال داعمة للدبلوماسية، لافتًا إلى أنّ إعادة تفعيل آلية "سناب باك" العام الماضي لم تُلغِ خيار الحوار، لأنّ "الدبلوماسية تبقى الطريق الوحيد لتسوية دائمة حول البرنامجين النووي والباليستي لإيران، إضافة إلى القضايا المرتبطة بالبيئة الإقليمية".


تأتي هذه المحادثات في ظل مرحلة دقيقة من الملف النووي الإيراني، وسط تصاعد المخاوف من انزلاق المواجهة بين إيران وإسرائيل إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، في مقابل مساعٍ أميركية لإبقاء قنوات التفاوض مفتوحة ومنع أي تصعيد قد ينسف الجهود الدبلوماسية.


كما تعكس المواقف الأوروبية، ولا سيما الفرنسية، تمسّك الترويكا الأوروبية بدور أساسي في أي تسوية مقبلة، سواء لجهة رفع العقوبات أو إعادة إحياء التفاهمات النووية، في وقت لا تزال فيه طبيعة المشاركة الأوروبية ومداها موضع نقاش مع واشنطن وطهران على حدّ سواء.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة