المحلية

الوكالة الوطنية للاعلام
الخميس 05 شباط 2026 - 13:30 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

عدٌّ عكسي لذكرى 14 شباط… "المستقبل" يترقّب موقف سعد الحريري

عدٌّ عكسي لذكرى 14 شباط… "المستقبل" يترقّب موقف سعد الحريري

أكدت رئيسة مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة السيدة بهية الحريري أنّ الرئيس الشهيد رفيق الحريري، الذي استُشهد في 14 شباط 2005، "وُلد من جديد، ومسيرته لا أحد يستطيع أن يمحوها"، مشددة على أنّ "الوحدة الوطنية، والعيش المشترك، ونبذ الفتنة، والاعتدال والحوار التي عمل لأجلها، هي عناويننا ولن نتنازل عنها"، مؤكدة أنّ "بناء الدولة سيبقى الأساس بالنسبة لنا وسنكمل هذه المسيرة".


وفي السياق، أعلن الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري أنّ "موقفنا من الانتخابات، ومن المرحلة المقبلة، ومن الخيارات السياسية، سيكون واضحًا وصريحًا في كلمة الرئيس سعد الحريري في الرابع عشر من شباط"، مؤكداً أنّه "سيقول ما يجب قوله، في وقته، وبكل مسؤولية".


كلام بهية وأحمد الحريري جاء خلال لقاء حاشد مع مختلف قطاعات وكوادر وناشطي تيار المستقبل من منسقيتي "صيدا والجنوب" و"حاصبيا ومرجعيون"، تحضيرًا لإحياء الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، تحت شعار "تاريخنا إلو مستقبل"، حيث دعوا إلى أوسع مشاركة في إحياء الذكرى هذا العام، ولمؤازرة الرئيس سعد الحريري في "الموقف الوطني الكبير" الذي سيعلنه.


وشارك في اللقاء، الذي أُقيم في قاعة مسرح ثانوية رفيق الحريري في صيدا، فاعليات صيداوية وجنوبية، تقدّمهم رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، والرئيسان السابقان للبلدية المهندس محمد السعودي والدكتور حازم بديع، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب الدكتور قاسم القادري، والسفير عبد المولى الصلح، إلى جانب شخصيات اقتصادية ونقابية.


كما حضر أعضاء من المكتبين السياسي والتنفيذي لتيار المستقبل، ومنسقو وأعضاء مكاتب ودوائر التيار في الجنوب، إضافة إلى مستشاري السيدة بهية الحريري والرئيس سعد الحريري، ومديري مؤسسات ومراكز وفريق عمل مؤسسة الحريري.


واستُهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه عرض فيديو عن الرئيس الشهيد من إعداد قطاع الشباب في منسقية صيدا والجنوب، ثم كلمة ترحيبية لمنسق صيدا والجنوب مازن حشيشو، شدد فيها على رمزية المسيرة الحريرية واستمرارها.


وفي كلمته، قال أحمد الحريري إنّ "رفيق الحريري لم يُغتل لأنه كان رئيس حكومة، بل لأنه كان مشروع دولة"، مؤكداً أنّ "الحريرية ليست حنينًا، بل مواجهة سياسية واضحة"، ومتحدثًا عن أربع مراحل لهذه المسيرة، من العمل على إنهاء الحرب، إلى إعادة بناء الدولة، ثم مرحلة الاستنزاف السياسي، وصولًا إلى الفراغ الذي أعقب تعليق العمل السياسي.


وأشار إلى التحولات الإقليمية، ولا سيما في سوريا، معتبراً أنّ الفرصة قائمة، لكن لبنان "سيفوّتها إذا لم ينتقل فورًا إلى بناء دولة طبيعية بقرار واحد وسلاح واحد ومؤسسات تحاسب".


وختم أحمد الحريري بالدعوة إلى حشد واسع في 14 شباط، قائلاً: "تاريخنا إلو مستقبل… لكن المستقبل لا يُمنَح، بل يُنتَزع بدولة وبقرار وبإرادة".


من جهتها، شددت بهية الحريري على رمزية صيدا في مسيرة رفيق الحريري، وعلى ثبات الخيارات المرتبطة ببناء الدولة، مؤكدة أنّ "القيم التي عمل لأجلها رفيق الحريري، من وحدة وطنية واعتدال وحوار، ستبقى عناويننا"، داعية إلى المشاركة الكثيفة في إحياء ذكرى 14 شباط.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة