أعلن مؤسس تطبيق Telegram، رجل الأعمال الروسي Pavel Durov، أنّ وسائل إعلام فرنسية لجأت إلى توظيف خطاب "كراهية الأجانب" بهدف تشويه سمعته، معتبرًا أنّ هذه المحاولات ارتدّت بنتائج عكسية.
وكتب دوروف في منشور عبر منصة "X": "لجأت الصحافة الفرنسية (الحرة) إلى كراهية الأجانب لتشويه سمعتي، وقد ارتدّ عليها هذا الأمر بنتائج عكسية كارثية". وأضاف أنّ المواطنين الفرنسيين قادرون على تقييم التغطيات الإعلامية بشكل نقدي وبعيدًا عن الدعاية الحكومية، قائلًا: "الشعب الفرنسي يدرك زيف التصنيفات والدعاية الحكومية. أنا أحبهم!".
وكان دوروف قد وجّه في وقت سابق سلسلة انتقادات إلى France وسلطاتها، على خلفية ما وصفه بتراجع حرية الإعلام وتشديد الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي. وأشار في منشور سابق إلى أنّه، قبل نحو عام، وخلال وجوده في باريس، تواصلت معه أجهزة استخبارات فرنسية عبر وسيط، وطلبت منه مساعدة الحكومة المولدوفية في فرض رقابة على قنوات معيّنة على "تليغرام" قبيل الانتخابات الرئاسية في مولدوفا.
كما انتقد دوروف European Commission في ما يتعلّق بالحريات والرقابة على الإنترنت، معتبرًا أنّ الكونغرس الأميركي كشف ممارسات رقابية استهدفت معارضين سياسيين لأكثر من عقد.
ويُذكر أنّ الشرطة الفرنسية كانت قد أوقفت دوروف، المقيم في دولة الإمارات، في مطار لوبورجيه في باريس يوم 24 آب 2024، ووجّهت إليه اتهامات تتعلّق بإدارة منصة يُشتبه باستخدامها في تعاملات غير قانونية. وبعد توقيفه لعدة أيام، أُطلق سراحه بكفالة مالية، فيما لا تزال التحقيقات القضائية مستمرة.
وكان دوروف قد انتقد سابقًا مسار التحقيق الفرنسي بحقّه، معتبرًا أنّه يواجه صعوبة في إثبات وجود أي مخالفات بحقه بعد توقيفه.