اقليمي ودولي

العربية.نت
الخميس 05 شباط 2026 - 22:54 العربية.نت
العربية.نت

"كان عليّ أن أفوز".. ترامب يجدّد التشكيك بنتائج انتخابات 2020

"كان عليّ أن أفوز".. ترامب يجدّد التشكيك بنتائج انتخابات 2020

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي انتُخب مرتين لأعلى منصب في البلاد ولا يزال يرفض الإقرار بهزيمته في انتخابات العام 2020، إنّه كان بحاجة إلى الفوز في تلك الانتخابات من أجل "إرضاء كبريائه الشخصي".


وفي خطاب ألقاه، الخميس، خلال مناسبة عُقدت في واشنطن، صرّح ترامب بالقول: "لقد قاموا بتزوير الانتخابات الثانية. كان عليّ أن أفوز بها. كان عليّ أن أفوز بها. كنت بحاجة إليها من أجل كبريائي الشخصي"، مضيفًا: "كان كبريائي سيبقى مجروحًا لبقية حياتي".


ويبدو أن ترامب كان يشير إلى ترشحه لانتخابات عام 2020 التي خسرها أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن بفارق ضئيل، وفق النتائج الرسمية التي أُعلنت آنذاك.


وأضاف ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا: "كان التغلب على هؤلاء المجانين أمرًا لا يُصدّق"، في إشارة إلى خصومه السياسيين.


ورغم فوزه السهل على المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في عودة سياسية تاريخية خلال انتخابات عام 2024، يواصل ترامب الإصرار على أنه فاز أيضًا في انتخابات 2020، معتبرًا أن نتائجها شابها التزوير.


ومنذ عودته إلى الرئاسة قبل عام، كلّف ترامب وزارة العدل تنفيذ حملة لإعادة النظر في نتائج انتخابات 2020، وهو ما أثار قلقًا واسعًا في صفوف المعارضة الديمقراطية، التي رأت في هذه الخطوات مساسًا بالمسار الديموقراطي والمؤسسات الدستورية.


وكان آخر فصول هذه الحملة عملية تفتيش أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي في مركز انتخابي بولاية جورجيا (جنوب الولايات المتحدة) الأسبوع الماضي، ضمن تحقيقات مرتبطة بادعاءات التزوير التي يكررها ترامب.


وفي 28 كانون الثاني، صادر عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي نحو 700 صندوق من الوثائق الانتخابية، شملت بطاقات اقتراع تعود إلى مقاطعة فولتون في مدينة أتلانتا، وهي منطقة كانت في صلب اتهامات ترامب بوقوع تزوير انتخابي.


كما طرح الرئيس الأميركي مرارًا فكرة جعل تنظيم الانتخابات مسؤولية اتحادية، خلافًا لما ينص عليه دستور الولايات المتحدة، الذي ينيط تنظيم الانتخابات المحلية والوطنية بالولايات الخمسين.


منذ انتخابات عام 2020، شكّلت مزاعم دونالد ترامب حول "تزوير الانتخابات" محورًا أساسيًا في خطابه السياسي، وأدت إلى انقسامات حادة داخل المجتمع الأميركي.


ورغم رفض المحاكم الأميركية المتكرر لهذه الادعاءات، واعتراف المؤسسات الرسمية بنتائج الانتخابات، عاد الملف إلى الواجهة مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض بعد فوزه في انتخابات 2024، وسط مخاوف ديمقراطية من تداعيات إعادة فتح هذا الملف على استقلال القضاء وثقة الأميركيين بالعملية الانتخابية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة