اقليمي ودولي

سكاي نيوز عربية
الجمعة 06 شباط 2026 - 16:14 سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية

رصاصة في الرأس و19 طلقة… معطيات أولية تكشف سيناريو اغتيال سيف الإسلام

رصاصة في الرأس و19 طلقة… معطيات أولية تكشف سيناريو اغتيال سيف الإسلام

نقل تلفزيون محلي ليبي، الجمعة، عن مصادر في لجنة التحقيقات النيابية الليبية، تفاصيل أولية تتعلّق بملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، داخل منزله في مدينة الزنتان غرب ليبيا، يوم الثلاثاء الماضي.


وبحسب ما أفادت به المصادر لتلفزيون “المسار” الليبي، تعرّض سيف الإسلام لإطلاق نار كثيف بلغ 19 رصاصة من سلاح رشاش من نوع كلاشنيكوف، مشيرة إلى أن إحدى الرصاصات اخترقت رأسه فوق الحاجب الأيسر وخرجت من الجهة الخلفية.


وأوضحت المصادر أن الحراسات الأمنية انسحبت من محيط مكان إقامته قبل وقوع الحادث بنحو ساعة ونصف الساعة، لأسباب لم تُعرف حتى الآن، لافتة إلى أنه لم يكن هناك أي عامل إفريقي داخل المنزل وقت وقوع الجريمة.


كما كشفت أن سيف الإسلام كان يستخدم رقم “واتساب” مسجّلًا في صربيا، وأن هاتفه عُثر عليه لاحقًا بحوزة مرافقه أحمد العجمي العتري.


وأشارت المعلومات إلى أن كاميرات المراقبة الداخلية في المنزل كانت تعمل بشكل طبيعي، وكانت مرتبطة بهاتف شخص آخر خارج مدينة الزنتان، وُصف بأنه مقرّب من الضحية.


ولم يتسنّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه المعطيات، في ظل استمرار التحقيقات الرسمية لكشف دوافع الجريمة وتحديد الجهة أو الجهات المسؤولة عنها.


وكان الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي قد أعلن في وقت سابق أن 4 مسلحين ملثمين اقتحموا المنزل بعد تعطيل كاميرات المراقبة الخارجية، ما أدى إلى اشتباك انتهى بمقتله، واصفًا ما جرى بأنه “اغتيال غادر وجبان”.


وفي السياق نفسه، أعلنت النيابة العامة الليبية فتح تحقيق رسمي في القضية، شمل معاينة الجثمان بمشاركة أطباء شرعيين وخبراء أسلحة وبصمات، بهدف تحديد هوية الجناة وظروف تنفيذ الجريمة، من دون أن يصدر حتى الآن أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي التفاصيل التي جرى تسريبها عن لجنة التحقيقات النيابية.


ويأتي الكشف عن هذه المعطيات في ظل توتر سياسي مستمر تشهده ليبيا، حيث شهدت مدينة بني وليد، الجمعة، تشييعًا حاشدًا لجثمان سيف الإسلام القذافي، وسط إجراءات أمنية مشددة.


أعاد مقتل سيف الإسلام القذافي خلط الأوراق في المشهد السياسي الليبي، في ظل انقسام حاد بين السلطات والمؤسسات، واستمرار هشاشة الوضع الأمني. وكان سيف الإسلام يُعدّ أحد أبرز الأسماء المثيرة للجدل في ليبيا بعد 2011، إذ انتقل من كونه وريثًا محتملاً للنظام السابق إلى شخصية سياسية حاولت العودة إلى المشهد عبر الترشح للانتخابات، ما جعله في قلب صراعات سياسية وأمنية معقّدة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة