المحلية

روسيا اليوم
الأحد 08 شباط 2026 - 11:49 روسيا اليوم
روسيا اليوم

"عملية تطهير" داخل "حزب الله"… إسرائيل تكسف خلفيات استقالة وفيق صفا

"عملية تطهير" داخل "حزب الله"… إسرائيل تكسف خلفيات استقالة وفيق صفا

اعتبرت هيئة البث الإسرائيلية أن استقالة القيادي في حزب الله وفيق صفا لا تندرج في إطار تبديل روتيني داخل الحزب، بل تعكس ضغوطًا داخلية متزايدة وعملية "تطهير" أو إعادة هيكلة في صفوفه القيادية.


ويأتي هذا التقييم عقب إعلان استقالة صفا، الذي يُعدّ من أبرز المسؤولين الأمنيين في الحزب، في خطوة وصفتها وسائل إعلام لبنانية بأنها غير مسبوقة.


وفي تحليل لهذه الخطوة، رأى المحلل السياسي في هيئة البث الإسرائيلية، روعي كايتس، أن خروج صفا من المشهد ليس مجرّد تغيير إداري، بل نتيجة ملاحظات تنظيمية وتحفظات داخلية على أدائه في المرحلة الأخيرة. واعتبر أن صفا لم يغادر موقعه طوعًا، بل أُجبر على التنحي في سياق سعي الحزب إلى التخلص من ما وصفه بـ"الحرس القديم"، المرتبط بشبكة معقدة من المصالح والعقوبات الدولية.


وأشار كايتس إلى أن صفا كان يُنظر إليه كـ"وزير خارجية الحزب للأجهزة الأمنية اللبنانية"، وأن إبعاده يمثّل نهاية مرحلة من مراكز القوى داخل الوحدة الأمنية، ويمهّد لاستبدالها بوجوه جديدة أقل إثارة للجدل وأضعف ارتباطًا بشبكات المصالح السابقة.


وأضاف أن تعيين حسين العبد الله خلفًا لصفا يندرج في إطار إعادة الهيكلة هذه، بهدف تقليص نفوذ الشخصيات التي تمتلك "خزائن أسرار" واسعة داخل الحزب. ولم يستبعد كايتس أن يكون توقيت الاستقالة رسالة إلى الأطراف الدولية والمحلية، مفادها أن الحزب بدأ بإبعاد شخصيات خاضعة لعقوبات أميركية مكثفة، أو تلك التي تحوم حولها شبهات تتعلق بالفساد أو الإخفاق الأمني.


وتكتسب هذه الاستقالة أهمية إضافية، كونها تأتي بعد نحو عام ونصف من محاولة اغتيال فاشلة استهدفت صفا خلال الحرب الأخيرة. ففي 10 تشرين الأول 2024، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات عنيفة استهدفت مبنيين سكنيين في منطقتي النويري والبسطة في قلب بيروت، في محاولة مباشرة لتصفيته. ورغم الدمار الكبير وسقوط عشرات الضحايا، نجا صفا من الغارة، قبل أن يبتعد لاحقًا عن الأضواء ويظهر في مناسبات محدودة.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة