أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" عن غارة نفّذتها مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة يانوح، ما أسفر عن استشهاد 3 اشخاص, الأمر الذي استدعى تحرّك سيارات الإسعاف إلى المكان.
وفي وقت لاحق، أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" عن استشهاد أحمد سلامة، وهو عسكري متقاعد في الجيش اللبناني، كما استُشهد عسكري في قوى الأمن الداخلي وابنه حسن جابر، البالغ من العمر 4 سنوات، وهما نجل وحفيد رئيس بلدية يانوح، وذلك بعدما صودف وجودهما قرب السيارة المستهدفة.


وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد 3 أشخاص، بينهم طفل، جرّاء الغارة التي نفّذتها مسيّرة إسرائيلية على بلدة يانوح جنوبًا.
ويأتي هذا التطوّر في سياق التصعيد الأمني الذي يشهده الجنوب، حيث سُجّلت خلال الفترة الماضية سلسلة اعتداءات إسرائيلية شملت قصفًا مدفعيًا، وتمشيطًا بالأسلحة الرشاشة، وتحليقًا مكثّفًا للمسيّرات فوق عدد من القرى الحدودية، إضافة إلى إلقاء قنابل صوتية على بلدات حدودية.
كما شهدت المنطقة توغلات وعمليات خطف واعتقالات، ما أدّى إلى ارتفاع منسوب التوتر الأمني ودفع فرق الإسعاف والأجهزة المعنية إلى حالة استنفار متواصل.