توجّه عدد من المحتجّين على الإهمال الذي تعانيه مدينة طرابلس، عند منتصف ليل الأحد–الاثنين، إلى منازل عدد من السياسيين في المدينة، حيث تمكّنوا من الدخول إلى باحات بعض هذه المنازل، وأقدموا على تكسير عدد من الحواجز والعوائق الحديدية.
ويأتي هذا التحرّك في ظلّ تطوّرات متسارعة أعقبت انهيار المبنى في منطقة باب التبانة، حيث تواصلت عمليات البحث والإنقاذ التي أسفرت عن انتشال عدد من الضحايا والجرحى، بعضهم أُخرج حيًّا من تحت الركام في ظروف بالغة الصعوبة.
وشاركت في عمليات الإنقاذ فرق الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، إلى جانب فرق دعم إضافية من بيروت والضاحية الجنوبية، مع الاستعانة بالكلاب البوليسية، وسط دعوات متكرّرة لإخلاء محيط الموقع حفاظًا على سلامة العالقين وضمان سير العمليات.