اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم أنّ عملية القرصنة التي نفّذها العدو الإسرائيلي فجر اليوم في بلدة الهبارية، وتوغّله وخطفه المواطن عطوي عطوي، تُشكّل اعتداءً على السيادة والكرامة الوطنية، وواحدًا من أوجه العدوان المستمر على لبنان، ولا سيما الجنوب.
وأضاف هاشم أنّ بيانات الاستنكار والإدانة لم تعد تجدي في مواجهة الممارسات العدوانية اليومية بمختلف أشكالها، مؤكّدًا ضرورة اتخاذ خطوات واتصالات جدّية لوضع حدّ للعدوان وإنهائه.
ولفت إلى أنّ السؤال المطروح اليوم هو ما إذا كانت عملية خطف عطوي عطوي من منزله، وتوغّل العدو لمسافات طويلة، قد جاءت ردًا على زيارة رئيس الحكومة ونجاحها.
وطالب رئيس الحكومة بإجراء الاتصالات اللازمة لإعادة عطوي عطوي والأسرى اللبنانيين من سجون العدو الإسرائيلي.
وختم بالتأكيد أنّ ما يريده أبناء الجنوب هو الحماية والأمان في ظلّ ما وصفه بـ"الهمجية الإسرائيلية" التي تُبقي لبنان، وخصوصًا الجنوب، في دائرة الاستهداف الدائم، معتبرًا أنّ ذلك يضع الحكومة أمام مسؤولياتها في حماية أبناء المناطق الحدودية، تمهيدًا لتحقيق الإنماء وإعطائه نتائجه المطلوبة.