أعرب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب عن بالغ الحزن والأسى إزاء المأساة التي شهدتها مدينة طرابلس جرّاء انهيار المبنى في حي باب التبانة، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأسف الخطيب لما وصفه بالتراخي الرسمي في معالجة مشكلة المباني المتصدّعة في طرابلس، ولا سيما أن مأساة الأمس ليست الأولى، معربًا عن أمله في أن تُسارع الحكومة إلى معالجة هذه المشكلة التي تهدّد مئات العائلات.
وقال إن طرابلس، بأهلها الطيبين الذين أمضى بينهم ردحًا من الزمن، تستحق من الدولة ومن القادرين فيها كل الاهتمام، خصوصًا أن معالجة هذه القضية الوطنية لا تتطلّب الكثير.
ووجّه الخطيب خالص العزاء إلى أهالي الضحايا الأبرياء وإلى طرابلس واللبنانيين جميعًا، ضارعًا إلى الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وكان الخطيب استقبل في وقت سابق مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أمل علي حايك، الذي وجّه إليه دعوة للمشاركة في تكريم السفير الإيراني مجتبى أماني يوم الأربعاء المقبل، كما استقبل الكاتب الصحافي غسان جواد، حيث جرى عرض للتطوّرات الراهنة.