اقليمي ودولي

الجزيرة
الثلاثاء 10 شباط 2026 - 09:23 الجزيرة
الجزيرة

قلق يتصاعد في تل أبيب: تقرير إسرائيلي يكشف كواليس لقاء ترامب نتنياهو المغلق

قلق يتصاعد في تل أبيب: تقرير إسرائيلي يكشف كواليس لقاء ترامب  نتنياهو المغلق

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن البيت الأبيض قرّر عقد اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلف أبواب مغلقة، ومن دون حضور وسائل الإعلام، خلافًا لما جرت عليه العادة في لقاءاتهما السابقة.


وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القرار قد يكون هدفه تجنّب الكشف عن تباينات في وجهات النظر بين ترامب ونتنياهو حيال اتفاق محتمل مع إيران، مؤكدة أن قرار عقد الاجتماع المغلق اتُّخذ من قبل البيت الأبيض.


وأوضحت أن وفدًا صغيرًا نسبيًا سيرافق نتنياهو في زيارته التي يُتوقع أن تبدأ اليوم الثلاثاء، ويضم سكرتيره العسكري اللواء رومان غوفمان، والقائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي جيل رايخ، من دون مشاركة زوجته سارة نتنياهو.


ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك ضغوطًا كبيرة من دول عربية، إلى جانب تدخل قوي من المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف و**جاريد كوشنر**، بهدف تجنّب اندلاع حرب مع إيران، وهو ما يثير قلق نتنياهو.


وأضافت أن الإسرائيليين يخشون توصل ترامب إلى اتفاق "هش" مع إيران يقتصر على الملف النووي، من دون إشراف فعلي من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.


وفي هذا السياق، نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن تعدد الأطراف المؤثرة على ترامب، من تركيا إلى قطر والسعودية ومصر، يثير مخاوف من اتفاق لا يخدم مصالح إسرائيل.


وأفادت بأن نتنياهو يسعى خلال لقائه ترامب إلى بحث ما يصفها بـ"الخطوط الحمراء" الإسرائيلية لأي اتفاق مع إيران، وتشمل حرمان طهران من حق تخصيب اليورانيوم، ووقف التخصيب نهائيًا، وإخراج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، إضافة إلى استعادة وتفعيل آليات الرقابة الفعلية.


كما توقعت الصحيفة أن يطرح نتنياهو على ترامب مسألة الصواريخ الباليستية، معتبرة أنها تشكل مصدر قلق كبير لإسرائيل، في مقابل اهتمام أميركي أقل، مع دعوة واشنطن إلى تقييد القدرات الصاروخية الإيرانية لما تشكله من تهديد على إسرائيل وأوروبا.


وفي موازاة ذلك، شهدت العاصمة العُمانية مسقط، الجمعة، مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات بين الطرفين وحشد عسكري أميركي في المنطقة.


وكان ترامب قد وصف هذه المفاوضات بأنها "جيدة للغاية"، متحدثًا عن جولات إضافية يُتوقع أن تُستكمل في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.


في المقابل، ترى طهران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام، متوعدة بالرد على أي هجوم، حتى لو كان محدودًا، ومؤكدة تمسكها برفع العقوبات الغربية مقابل تقييد برنامجها النووي.


ويُعدّ تخصيب اليورانيوم نقطة الخلاف الأساسية بين الطرفين، إذ تطالب واشنطن بوقفه كليًا ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، فيما تشترط طهران رفع العقوبات مقابل التزامها بمنع إنتاج سلاح نووي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة