زار الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ مدرسة مورياه في مدينة سيدني، حيث تناول في كلمة له قضايا معاداة السامية وأهمية العلاقات الثنائية بين إسرائيل وأستراليا، في ظل توترات شهدها الشارع الأسترالي على خلفية أحداث إقليمية ودولية.
وأشار هرتصوغ إلى المظاهرات والاشتباكات التي سُجّلت في محيط مراسم تأبين مذبحة حانوكا، قائلاً إن "الذين يلعنوننا وينشرون أكبر الأكاذيب ضد شعبنا لا يريدون سماع ذلك"، مضيفًا أنه يعتقد بأن "الأغلبية الصامتة في أستراليا تريد الاستماع والعمل على إعادة العلاقات إلى مسارها الصحيح".
وأضاف الرئيس الإسرائيلي أنّ "أستراليا تشهد موجة ضخمة من معاداة السامية لم نشهدها من قبل"، معتبرًا أن المطلوب هو "الوقوف بثبات، النظر في أعينهم وعدم الخوف".
وأكد في كلمته على ضرورة مواجهة معاداة السامية بصرامة، والتمسك في الوقت نفسه بتعزيز العلاقات الثنائية، مشددًا على دور المجتمع الأسترالي في دعم الحوار وتوسيع مجالات التعاون مع إسرائيل على مختلف الأصعدة.
تأتي زيارة هرتصوغ إلى سيدني في سياق نقاشات متصاعدة داخل أستراليا حول حرية التعبير وحدود الاحتجاج، بالتوازي مع قلق متزايد لدى الجاليات اليهودية من تنامي مظاهر معاداة السامية. وفي السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين إسرائيل وأستراليا تعاونًا سياسيًا وأمنيًا وتعليميًا، غير أن التطورات الإقليمية الأخيرة انعكست توترًا في الساحات العامة ودفعت مسؤولين إسرائيليين إلى تكثيف التواصل مع القيادات والمجتمعات المحلية الأسترالية للتأكيد على أهمية الشراكة والحوار.