طمأن رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي اللبنانيين عشية حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدًا توافر مختلف أنواع المواد الغذائية وبكميات كبيرة لدى المستوردين، كاشفًا أن المخزونات الغذائية الحالية تكفي لبنان لنحو 3 أشهر.
وفي بيان أصدره اليوم، أوضح بحصلي أن ارتفاع سعر صرف اليورو مقابل الدولار لن يؤثر على إمكانية الحصول على أي صنف من أصناف الغذاء في الأسواق اللبنانية، مشيرًا إلى أن المستوردين اعتمدوا خلال السنوات الأخيرة سياسة تنويع مصادر الاستيراد، وعدم حصرها بالسلع الأوروبية فقط.
ولفت إلى أن هذا التوجه أتاح للمستهلك اللبناني بدائل متعددة من حيث المنشأ والأسعار، وبجودة عالية، ما ساهم في تعزيز الاستقرار الغذائي وتخفيف انعكاسات تقلبات أسعار العملات العالمية على السوق المحلية.
وختم بحصلي بيانه مهنئًا اللبنانيين بقرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنيًا أن "يحمل معه الخير والبركة وراحة البال لجميع اللبنانيين"، ومؤكدًا استمرار النقابة في متابعة أوضاع السوق بالتعاون مع الجهات المعنية، بما يضمن استقرار الإمدادات الغذائية خلال الشهر الفضيل.
يأتي موقف نقابة مستوردي المواد الغذائية في ظل قلق موسمي يتكرّر مع اقتراب شهر رمضان، حيث يزداد الطلب على السلع الأساسية، بالتوازي مع استمرار التحديات الاقتصادية وتقلبات أسعار الصرف. وخلال السنوات الماضية، واجه لبنان أزمات متلاحقة في سلاسل التوريد، إلا أن تنويع مصادر الاستيراد وتحسّن آليات التخزين أسهما في تعزيز الأمن الغذائي، ومنع حصول نقص حاد في المواد الأساسية خلال المواسم الحساسة.