انتقد النائب جميل السيد ما وصفه بـ"غياب الموقف الرسمي" إزاء استشهاد المعاون الأوّل في قوى الأمن الداخلي حسن جابر وطفله علي، عقب استهداف سيارة قريبة منهما في بلدة بيت يانوح.
وفي منشور عبر منصة اكس، قال السيد إن جابر كان يمرّ بسيارته في قريته برفقة طفله، عندما استهدفت إسرائيل سيارة بجانبهما، ما أدى إلى استشهادهما. وأضاف متسائلًا: "لم نسمع صوت الدولة وغضبها! لم نَرَ شكواها فورًا إلى مجلس الأمن الدولي! أم أنها تعتبر هذا الطفل مجرد رقم سقط من سجلّ النفوس؟".
ويأتي موقف السيد في سياق مطالبات متكررة بتحرّك رسمي أكثر حزمًا إزاء الاعتداءات، ولا سيما عندما تطال مدنيين أو عناصر أمنية، وسط تصاعد القلق من تداعيات هذه الوقائع على الأمن والاستقرار.