كتب النائب جميل السيد في منشور عبر منصة "اكس"، تعليقًا على مأساة انهيار المبنى في مدينة طرابلس، مؤكّدًا أنّ ما جرى لا يمكن فصله عن واقع الدولة وأدائها، معتبرًا أنّ المسؤولية واحدة مهما اختلفت أدوات القتل.
وقال السيد في منشوره: "للذين سألوا عن مأساة انهيار المبنى في طرابلس، قلت بوضوح: لا فرق بين من يقتله فساد الدولة وبين من تقتله وحشية العدو"، مضيفًا أنّ "الفساد والعدو حليفان"، في إشارة إلى تشابك الإهمال الداخلي مع الاعتداءات الخارجية على حساب أمن المواطنين وحياتهم.
وتابع أنّه "لو كانت هناك دولة فعلية، لما حصلت هذه الانهيارات"، معتبرًا أنّ الحد الأدنى من المسؤولية كان يفرض "توقيف المسؤولين عنها فورًا، بدءًا من البلديات المتعاقبة وصعودًا"، بدل الاكتفاء، على حدّ تعبيره، بـ"التصريحات الفارغة" بعد كل كارثة.
ويأتي موقف السيد في ظلّ الغضب الشعبي المتصاعد عقب تكرار حوادث انهيار المباني في مدينة طرابلس، حيث تتراكم الأبنية الآيلة للسقوط منذ سنوات، وسط اتهامات رسمية وشعبية بتقاعس البلديات المتعاقبة والجهات الرقابية عن اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، رغم التحذيرات المتكررة والتقارير الفنية التي وُضعت سابقًا من دون ترجمة عملية.