أكدت اليونيفيل أنّ وجودها في جنوب لبنان يأتي بناءً على طلب الحكومة اللبنانية، وذلك دعمًا لتنفيذ القرار 1701.
وشددت على أنّها تواصل الالتزام بمهمتها، وتعمل على دعم الجيش اللبناني في تعزيز انتشاره في الجنوب، والتعاون معه لإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
تأتي مواقف اليونيفيل في سياق نقاش متصاعد حول مستقبل وجودها في جنوب لبنان، بعدما أعلنت المتحدّثة باسم القوة الدولية كانديس أرديل أن اليونيفيل تعتزم تقليص وسحب جميع أو معظم عناصرها النظاميين من لبنان بحلول منتصف العام 2027، مع اقتراب انتهاء تفويضها نهاية العام الحالي.
ويعود انتشار اليونيفيل في الجنوب إلى العام 1978، حيث تضطلع بدور أساسي في مراقبة الحدود ودعم تنفيذ القرار 1701، والتنسيق مع الجيش اللبناني.
وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر في 28 آب 2025 تمديد تفويض اليونيفيل "لمرة أخيرة" حتى 31 كانون الأول 2026، مع الشروع بعملية تقليص وانسحاب منسّقة وآمنة اعتبارًا من نهاية العام الحالي. وبحسب ما أوضحته أرديل، ستشمل المرحلة اللاحقة نقل المواقع والمعدات إلى السلطات اللبنانية، وحصر مهام القوة بحماية موظفي الأمم المتحدة والأصول، ودعم المغادرة الآمنة للعديد والعتاد.