نشر الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على منصة "اكس" صورة رمزية ذات دلالات سياسية عميقة، أرفقها بعبارة: "مجلس السلام العالمي… آمين"، في تعليق يُفهم منه نقد ساخر وحاد لمسار إدارة النزاعات الدولية.
وتُظهر الصورة تجسيدًا للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بلباس عسكري، ممسكًا بملفات تحمل أسماء دول وأزمات راهنة، في حين يبدو رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وهو يهمس في أذنه، في إيحاء مباشر إلى تأثير القرار الإسرائيلي في توجيه أولويات السياسة الأميركية.
ويبرز في الصورة صندوق بعنوان “To Do” يضم ملفات دول لا تزال أزماتها مفتوحة، مثل أوكرانيا، فنزويلا، إيران، نيجيريا وغرينلاند، بما يوحي بأن هذه الساحات هي “الدور التالي” على جدول الصراعات الدولية. في المقابل، يظهر صندوق آخر بعنوان “Done” وعليه أسماء دول ومناطق شهدت حروبًا مدمّرة، من بينها فلسطين، العراق وأفغانستان، في رسالة رمزية تفيد بأن هذه البلدان أُدرجت ضمن صراعات انتهت عسكريًا، لكن بكلفة بشرية فادحة.
وتُقرأ الصورة، في سياقها السياسي، كإشارة إلى أن دولًا استُنزفت أو “قُضي عليها” بفعل الحروب، فيما تُحضَّر ساحات أخرى لتكون مسرحًا لصراعات جديدة، وفق منطق إدارة الأزمات لا حلّها.