اقليمي ودولي

العربية
الخميس 12 شباط 2026 - 12:19 العربية
العربية

رغم التفاوض… حاملة طائرات أميركية ثانية تستعدّ للانتشار في الشرق الأوسط

رغم التفاوض… حاملة طائرات أميركية ثانية تستعدّ للانتشار في الشرق الأوسط

على الرغم من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المضيّ قدمًا في مسار التفاوض مع إيران، تستعدّ حاملة طائرات أميركية ثانية للانتشار في الشرق الأوسط.


فقد أكّد مسؤولون أميركيون أنّ البنتاغون أصدر تعليمات لمجموعة ضاربة ثانية من حاملات الطائرات بالاستعداد للانتشار في المنطقة، في وقت تستعدّ فيه القوات الأميركية لاحتمال شنّ هجوم على إيران، وفق ما نقلت وول ستريت جورنال.


وأوضح المسؤولون في الوقت عينه أنّ ترامب لم يُصدر بعد أمرًا رسميًا بنشر المجموعة الثانية، مشيرين إلى أنّ الخطط لا تزال قابلة للتغيير.


وقال أحد المسؤولين إنّ البنتاغون يستعدّ لإرسال حاملة طائرات خلال أسبوعين، ربما من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لتنضمّ إلى حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln الموجودة بالفعل في المنطقة.


وأضاف أنّ حاملة الطائرات USS George H. W. Bush تُكمل حاليًا سلسلة تدريبات قبالة سواحل فيرجينيا، إلّا أنّها قد تُسرّع في إنهاء تلك التدريبات.


وبحسب مسؤول في البحرية الأميركية، تستطيع هذه الحاملة إطلاق واستعادة طائرات الهجوم الإلكتروني، وطائرات الاستطلاع، والطائرات الهجومية، بما في ذلك النسخة الحاملة للطائرات من مقاتلات F-35 الشبحية.


وتأتي هذه الترجيحات بعد اجتماع عقده ترامب، أمس الأربعاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، خُصّص لبحث المفاوضات مع إيران.


وأكّد ترامب، عقب الاجتماع الذي استمرّ 3 ساعات، أنّه يُفضّل التوصّل إلى اتفاق مع الجانب الإيراني، وكتب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "أصررتُ على أن تستمرّ المفاوضات مع طهران لمعرفة ما إذا كان بالإمكان إبرام اتفاق. إن تمكّنا من ذلك، فقد أخبرت نتنياهو أنّ ذلك سيكون خياري المفضّل. وإن لم نتوصّل إلى اتفاق، فسنرى ما ستؤول إليه الأمور".


وكانت الولايات المتحدة قد عزّزت وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، عبر إرسال حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln من بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى مزيد من السفن الحربية ومنظومات الدفاع الجوي وأسراب المقاتلات.


ورغم تلويح ترامب أكثر من مرّة بالخيار العسكري، عاد ووصف الجولة الأولى من المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي بين الوفدين الأميركي والإيراني في سلطنة عمان بـ"الجيدة جدًا"، ملمّحًا إلى إمكان التوصّل إلى توافق حول الملف النووي.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة