بعد المأساة التي حلّت بمدينة طرابلس وفي مبادرة اجتماعية–صحية لافتة اطلق وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين آلية التغطية الصحية الشاملة للمواطنين القاطنين في الأبنية التي سقطت أو الآيلة للسقوط في مدينة طرابلس.
وتهدف الآلية إلى تأمين الرعاية الطبية والاستشفائية للفئات الأكثر هشاشة ولا سيما العائلات التي تواجه مخاطر سكنية مباشرة وتفتقر إلى الضمانات الصحية.
وتشمل التغطية خدمات الطوارئ والاستشفاء والأدوية الأساسية وفق آلية تنسيق مع المستشفيات والجهات المعنية.
الى ذلك أثار تعليق الصندوق الوطني للضمان عقده مع مستشفى تنورين الحكومي جدلًا واسعًا حيث طالب عدد من النواب بتعيين مجلس إدارة للمستشفى في سياق دعوات مماثلة لتعيين مجلس أصيل في مستشفى البترون لتحسين الإدارة وضمان الخدمات الصحية في الشمال. فكيف رد وزير الصحة على هذا الملف؟
كما واعتبر ناصر الدين ان المبادرة التي أطلقت تندرج ضمن مقاربة أوسع لتعزيز شبكة الأمان الصحي بما يضمن حق المواطنين في العلاج ويخفف الأعباء عن الأسر المتضررة في طرابلس.