أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" أنّ السيارة التي استُهدفت أمس على طريق المصنع هي سيارة تاكسي سورية كان يقودها سائق سوري، وعلى متنها ثلاثة فلسطينيين، مشيرًا إلى أنّه يُنتظر صدور نتائج فحوصات الـDNA لتحديد هوية القتلى الثلاثة.
ويأتي هذا التطوّر في إطار تصعيد ميداني متواصل على الحدود اللبنانية–السورية، إذ أفاد مراسل "ليبانون ديبايت" بأن غارة إسرائيلية مساء امس استهدفت سيارة على طريق المصنع–مجدل عنجر، ما أدّى إلى استشهاد 4 أشخاص.
وفي تطوّر ميداني متصل، أشار المراسل إلى أنّ فرق الدفاع المدني – مركز المصنع عملت على سحب الجثامين الأربعة من السيارة المستهدفة، لافتًا إلى أنّها واجهت صعوبة في الوصول إلى مكان الغارة نتيجة زحمة الشاحنات، ما دفعها إلى مناشدة الجهات المختصة التدخّل فورًا لفتح الطريق.
وفي وقت لاحق، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أنّ "غارة العدو الإسرائيلي على سيارة قرب المصنع في منطقة الحدود اللبنانية–السورية أدّت إلى استشهاد أربعة أشخاص".
من جهتها، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أنّ أحد الشهداء سوري الجنسية ويدعى خالد محمد الأحمد، وأنّ السيارة المستهدفة هي سيارة أجرة من نوع هيونداي تاكسون.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أنّه "نفّذ مؤخرًا غارة استهدفت عناصر مسلّحة من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في منطقة مجدل عنجر".
وجاء ذلك بعد دقائق من سماع أصوات انفجارات على الحدود اللبنانية–السورية، وتحديدًا في منطقة جديدة يابوس، بالتزامن مع التطوّرات الميدانية المسجّلة في البقاع.