وأكدت معلومات "ليبانون ديبايت" أن موضوع زيادة رواتب موظفي القطاع العام أصبح محسومًا، إلا أنّ الآلية المعتمدة لم تُحسم بعد، مشيرة إلى أنّ مجلس الوزراء سيُقرّ خلال الجلسة هذه الزيادة، على أن يُبتّ في ما إذا كانت ستُضاف إلى الراتب الأساسي، وهو مطلب الموظفين، ما قد يستوجب فرض مزيد من الضرائب، أم ستُعتمد بصيغة مساعدة اجتماعية.
أما في ما يتعلق بخطة الجيش بشأن حصر السلاح، فمن المقرر أن يطلع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الوزراء على نتائج زياراته إلى واشنطن والسعودية، والتي وُصفت بالإيجابية، كما ستُعرض أبرز النقاط المتعلقة بخطة الجيش في شمال الليطاني، غير أنه لا يوجد حتى الآن جدول زمني محدد لتنفيذ الخطة، نظرًا إلى حاجة الجيش لتعزيز عديده وتجهيزه بالعتاد اللازم لاستكمالها.
وبحسب المعلومات، من المتوقع تسجيل تحفّظ من قبل وزراء الثنائي الشيعي على الخطة ومناقشتها، من دون أن يصل الأمر إلى حدّ الاعتراض أو الانسحاب من الجلسة، وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أنّ وزراء القوات اللبنانية وحزب الكتائب سيُثيرون مسألة عدم تحديد مهلة زمنية واضحة لتنفيذ خطة الجيش شمال الليطاني، وسيطالبون قائد الجيش بوضع جدول زمني محدد، إلا أنّ ذلك يُعدّ غير ممكن في المرحلة الراهنة لأسباب لوجستية.