المحلية

رصد موقع ليبانون ديبايت
الاثنين 16 شباط 2026 - 16:47 رصد موقع ليبانون ديبايت
رصد موقع ليبانون ديبايت

"العدوان لن يمرّ بلا رد"... قاسم يضع خطوطًا حمراء أمام الحكومة

"العدوان لن يمرّ بلا رد"... قاسم يضع خطوطًا حمراء أمام الحكومة

أحيا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ذكرى القادة الشهداء الثلاثة: الشيخ راغب حرب، السيد عباس الموسوي، والحاج عماد مغنية، معتبرًا أنّ إحياء هذه الذكرى هو إحياء لمسيرة جميع القادة الشهداء الذين ارتقوا على طريق المقاومة، ومؤكدًا الاستمرار في النهج الذي خطّوه.


وقال قاسم إنّ هؤلاء القادة شكّلوا نماذج مختلفة في الصفات والمسارات، لكنهم اشتركوا في الرسالية الواضحة، وترجمة القيم إلى سلوك عملي، والسير على الخط الحسيني المقاوم، مستلهمين ثورة الإمام الحسين عليه السلام، ومقتدين بنهج الإمام الخميني، ومجسّدين مقولة السيد حسن نصر الله: "من ينتصر ينتصر، ومن يُستشهد ينتصر".


وفي الشق السياسي، شدّد قاسم على أنّ الاحتلال، أينما وُجد، يستدعي مقاومة لطرده، معتبرًا أنّ مسؤولية المقاومة في لبنان هي مسؤولية الدولة والجيش والشعب معًا. وأكد أنّ المقاومة في فهم حزب الله هي وطنية وقومية وإسلامية وإنسانية، ولا يمكن تفكيك هذه الأبعاد عن بعضها.


ورأى أنّ الكيان الإسرائيلي الذي يواجهه لبنان كيان توسّعي يسعى إلى السيطرة على فلسطين والمنطقة، وأنّ أي اتفاق يوقّعه لا يلتزم به إلا مرحليًا، مستشهدًا بما يجري في غزة والضفة الغربية، ومحمّلًا الولايات المتحدة مسؤولية مباشرة عمّا يحصل، عبر الدعم السياسي والعسكري.


وفي ما يتصل بالوضع اللبناني، أشار إلى أنّ اتفاق تشرين الثاني 2024 طُبّق من الجانب اللبناني ولم تلتزم به إسرائيل، معتبرًا أنّ الاتفاق أنهى مرحلة سابقة وفتح مرحلة جديدة، وأنّ الدولة اللبنانية تتحمّل مسؤولية مواجهة الخروقات وتحقيق السيادة ووضع الخطط اللازمة.


وانتقد قاسم تركيز الحكومة على ملف نزع السلاح، واصفًا هذا المسار بـ"الخطيئة الكبرى" لأنه يحقق أهداف العدو الإسرائيلي، داعيًا الحكومة إلى التركيز على التحرير والوحدة الوطنية والتعاون الداخلي.


كما تناول ثلاث إشكاليات أساسية، أبرزها ربط المساعدات الدولية بنزع السلاح، معتبرًا أنّ أي مساعدة مشروطة تؤدي إلى وصاية أجنبية مرفوضة، وأنّ تسليح الجيش يجب أن يكون لحماية السيادة ومواجهة الاحتلال، لا لمواجهة المقاومة.


وأكد أنّ حزب الله لا يسعى إلى الحرب لكنه لن يستسلم، وهو حاضر للدفاع، معتبرًا أنّ التنازلات لا تمنع العدوان، وأنّ الصمود هو الذي يفرض المعادلات. وشدّد على أنّ الدعوة إلى الفتنة أو تحميل شريحة من اللبنانيين كلفة العدوان تمثل خطرًا على الوحدة الوطنية.


وختم بالتأكيد أنّ الحزب صابر حاليًا رعايةً للوطن ولمجتمعه، لكن هذا الواقع لا يمكن أن يستمر، داعيًا الحكومة إلى وضع خطة واضحة وجدول زمني لتحقيق السيادة، ومحمّلًا أداءها جزءًا من مسؤولية تمادي العدو نتيجة التنازلات المتتالية.

تــابــــع كــل الأخــبـــــار.

إشترك بقناتنا على واتساب

WhatsApp

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة