في هذا الإطار، يرى النائب بلال الحشيمي، في حديثٍ لـ"ليبانون ديبايت"، أن "موضوع الانتخابات للأسف غير واضح، أحيانًا يُقال إن الانتخابات ستُجرى، وأحيانًا يُقال العكس، من الواضح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يرى أن الانتخابات ستتم، لكن العلاقة مع البرلمان تحتاج إلى تعديل حتى يُمكن السير بقانون الانتخابات، خاصة بالنسبة للمغتربين، فلا بد من اتخاذ قرار واضح بشأن مشاركتهم، أي موضوع لا يوجد قرار بشأنه، يجب أن يتم البت فيه رسميًا، وبالتأكيد لن يتم حل هذه القضايا إلا عبر مجلس النواب".
ويضيف الحشيمي: "للأسف، الوضع ضبابي للجميع، وليس فقط بالنسبة للمواطنين، بل حتى النواب أنفسهم يبدون تائهين، بعضهم يريد معرفة الأمر حتى يبدأوا بتقديم ترشيحاتهم، وللاطلاع على صعيد القوى والتحالفات، عمليًا، لا يوجد أي جوجلة في هذا الموضوع".
وعن احتمال التمديد، يشدد الحشيمي على أنه "ليس من المفترض أن يكون هناك تمديد، لأنه منذ ثلاث سنوات ونحن نتحدث عن الانتخابات، ومع ذلك ظهرت لاحقًا بعض الإشكالات داخل المجلس النيابي، ولاحظنا عدم وضع أي بند على جدول أعمال الجلسات التشريعية يتعلق بالانتخابات النيابية، لأن الرئيس نبيه بري يرفض ذلك".
ويتابع: "الأمور أصبحت ضائعة بالكامل، ولا تخدم أي جهة بشكل واضح، من المهم أن نؤكد أن الانتخابات تعتمد على الأرقام بشكل أساسي، وهناك تأثير كبير للصوت الخارجي، القوى السيادية، سواء القوات، الكتائب، أو حتى التغييرين، كانت تعتمد على هذا الصوت الخارجي، حالياً، هذا الصوت غير موجود، فهل ستقبل القوى السيادية بعدم تصويت الخارج لهم؟ وهل سيستمر الصوت الخارجي المؤثر في المعادلة؟ عدم وجوده قد يؤثر مباشرة على النتائج ويضع القوى السيادية والتغييرين أمام تحديات كبيرة، وربما يؤدي إلى استبدال بعض النواب الحاليين".
ويختم الحشيمي بالقول: "المسألة ليست سهلة على الإطلاق، فالوقت يمر بسرعة، وليس أمامنا سوى شهرين تفصلنا عن موعد الانتخابات المقرّر في شهر أيار، ورغم ذلك لم يتخذ أي إجراء ملموس بعد".